انزكان اخبار7مراسلة محمد ماجضوض.
تشهد جماعة إنزكان، منذ تولي رئيسها رشيد المعيفي مهامه، دينامية متجددة في تدبير الشأن المحلي، ترتكز على الانفتاح والتفاعل المباشر مع الساكنة، في أفق تحقيق تنمية مستدامة تستجيب لتطلعات المواطنين.
ان انتخاب رشيد المعيفي جاء في سياق انتظارات متزايدة لتحسين جودة الخدمات وتعزيز البنيات التحتية، وهو ما انعكس في اعتماده مقاربة تشاركية تقوم على إشراك مختلف الفاعلين المحليين، من جمعيات المجتمع المدني والمهنيين، إلى جانب ساكنة الأحياء، في بلورة وتنفيذ البرامج التنموية.
خلال فترة رئاسته، عرفت إنزكان إطلاق وتنفيذ عدد من المشاريع التي همّت تأهيل الفضاءات الحضرية، وتحسين شبكة الطرق، وتوسيع المساحات الخضراء، فضلاً عن تعزيز خدمات النظافة واعتماد أساليب حديثة في تدبير النفايات. كما تم إطلاق مبادرات اجتماعية وثقافية استهدفت فئات الشباب والنساء، بهدف دعم الإدماج الاجتماعي وخلق فرص جديدة للتنمية.
وفي سياق تحديث الإدارة، عملت الجماعة على رقمنة مجموعة من الخدمات، ما ساهم في تقريب الإدارة من المواطن، وتسريع معالجة الملفات، والرفع من جودة الاستقبال والخدمات المقدمة.
يعتمد رئيس الجماعة سياسة “الباب المفتوح” كآلية أساسية في التدبير، حيث يحرص على عقد لقاءات منتظمة مع المواطنين للاستماع إلى انشغالاتهم ومقترحاتهم. وقد ساهم هذا النهج في تعزيز الثقة بين الإدارة والساكنة، وتحويل المواطن إلى شريك فعلي في اقتراح الحلول والمساهمة في التنمية المحلية.
ورغم هذه المكتسبات، لا تزال جماعة إنزكان تواجه تحديات مرتبطة بالنمو الديمغرافي والضغط المتزايد على المرافق العمومية. وهو ما يستدعي مواصلة العمل وتعزيز الشراكات مع مختلف المتدخلين، لمواكبة حاجيات المرحلة.
وفي هذا الإطار، يؤكد رشيد المعيفي أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مشاريع جديدة، خاصة في مجالات النقل الحضري، وتشجيع الاستثمار المحلي، وخلق فرص الشغل، بما ينسجم مع طموحات الساكنة
ويبرز نموذج التدبير المعتمد بجماعة إنزكان، بقيادة رشيد المعيفي، كتجربة محلية تسعى إلى تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والعدالة المجالية، عبر اعتماد مقاربة ميدانية قائمة على القرب والإنصات. وبين ما تحقق من إنجازات وما يواجه من تحديات، تظل رهانات المستقبل مرتبطة بمدى استمرارية هذا النهج وتعزيزه بما يخدم المصلحة العامة.















