إنزكان:اخبار7 محمد ماجضوض
تشهدالمحكمة الابتدائية بإنزكان منذ تعيين الدكتور هشام الحسني وكيلاً للملك، دينامية إصلاحية واضحة انعكست على طريقة تدبير الملفات المعروضة على انظار الاقصاء الواقف وتعاطيه مع قضايا المواطنين.
محاربة السماسرة المتربصين بالمتقاضين في محيط المحكمة واستعادة هيبة القضاء
منذ توليه المسؤولية، قاد الحسني حملة واسعة لمحاربة ظاهرة السمسرة التي كانت تؤثر على صورة العدالة، حيث تم توقيف عدد من المتورطين في النصب والاحتيال داخل محيط المحكمة، بتنسيق مع المصالح الأمنية. هذه العمليات خلّفت ارتياحًا واسعًا لدى المتقاضين وفاعلين حقوقيين، معتبرين أنها خطوة مهمة لاستعادة الثقة في مؤسسات العدالة.
اهتمام خاص بملفات المرأة والطفل
النيابة العامة تحت إشراف الحسني أعطت أولوية كبيرة للملفات المرتبطة بالعنف ضد النساء، والاعتداءات على الأطفال، وهو ما انعكس في سرعة التفاعل مع الشكايات وتوجيهها نحو المساطر القانونية في آجال معقولة.
تنظيم أفضل داخل المحكمة
عمل الدكتور الحسني أيضًا على تحسين ظروف استقبال المرتفقين، واعتماد إجراءات أوضح في تدبير الملفات، مع تعزيز المراقبة داخل المحكمة للحد من أي سلوكيات غير قانونية.
إشادة حقوقية ومجتمعية
عدد من الجمعيات الحقوقية والمدنية عبّرت عن تقديرها للمجهودات المبذولة، معتبرة أن النيابة العامة بإنزكان تعرف خلال الفترة الأخيرة انضباطًا أكبر وفعالية في التعاطي مع القضايا الحساسة.
خلاصة
خطوات وكيل الملك الدكتور هشام الحسني وضعت المحكمة الابتدائية بإنزكان على مسار إصلاحي واضح، قائم على الحزم في محاربة الفساد، والسرعة في خدمة المواطنين، والالتزام بتعزيز دولة القانون
إنزكان: وكيل الملك الدكتور هشام الحسني يقود إصلاحات بارزة داخل المحكمة الابتدائية