اخبار سريعة

اخبار العرائشسلايدشو

التلوث البيئي يهددالساكنة والماشية بجماعة سوق الطلبةإقليم العرائش

المهدي السباعي/

جماعة سوق الطلبة ومحيطها يعرف وضعًا بيئيًا مقلقًا ينذر بعواقب وخيمة عقب إقدام بعض أصحاب معاصر الزيتون .. على صب مادة “الفيتور” (مخلفات طحن الزيتون) بشكل عشوائي في الوديان والخنادق التي تربط بواد فرشكاوة التابع للنفود الثرابي لجماعة سوق الطلبة ، في خرق سافر للقوانين البيئية الجاري بها العمل.
ويُعد واد فرشكاوة موردًا مائيًا حيويًا تعتمد عليه الساكنة المجاورة في سقي الأراضي الفلاحية ولشرب الماشية، واستعمالات منزلية كالتنظيف والتصبين، ما يجعل هذا السلوك غير المسؤول تهديدًا مباشرًا لصحة الإنسان والحيوان، فضلًا عن كونه يسبب تلوثًا خطيرًا للتربة والفرشة المائية.
وحسب معطيات ميدانية، فإن مادة “الفيتور” تُصنَّف ضمن النفايات السائلة شديدة التلوث، لما تحتويه من مركبات سامة تؤدي إلى نفوق الماشية، وانتشار الروائح الكريهة، واختناق الكائنات الحية بالمجاري المائية، إضافة إلى آثارها طويلة الأمد على البيئة.
وأمام هذه الكارثة البيئية الصامتة، تناشد الساكنة السلطات المحلية، والمصالح البيئية، والدرك الملكي التدخل العاجل لفتح تحقيق في الموضوع، وتحديد المسؤوليات، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، مع إلزام أصحاب المعاصر باحترام شروط السلامة البيئية واعتماد طرق المعالجة القانونية لمخلفات الزيتون.
كما تدعو فعاليات المجتمع المدني إلى إيقاف هذا النزيف البيئي قبل تحوله إلى فاجعة حقيقية، تهدد الحق في بيئة سليمة الذي يكفله الدستور.
كما تطالب الساكنة المدير العام الحوض المائي اللكوس بالتدخل العاجل لرفع الضرر والمندوب الجهوي لوزارة الانتقال الطاقي والبيئة لاتخاذ المتعين

Related Posts

141 / 1