اخبار7 القليعة مراسلة علي سلامي.
تعرف مدينة القليعة في الآونة الأخيرة تنامي ظاهرة السياقة العشوائية من طرف بعض سائقي النقل المزدوج، في مشهد يثير استياء باقي مهنيي النقل ومستعملي الطريق على حد سواء. حيث باتت هذه الفئة، حسب عدد من الشهادات، لا تحترم مقتضيات قانون السير، من خلال التوقف المفاجئ، وعرقلة حركة المرور، والتسابق مع حافلات النقل الحضري وسيارات الأجرة في ظروف خطيرة.
ويؤكد مهنيون أن هذا السلوك يخلق نوعاً من الفوضى في الشارع العام، ويؤثر سلباً على انسيابية السير، خاصة في النقاط الحيوية بالمدينة، كما يزيد من حدة التوتر بين مختلف المتدخلين في قطاع النقل. وأضافوا أن بعض سائقي النقل المزدوج يشتغلون داخل المدار الحضري، رغم أن هذا النوع من الرخص يُمنح أساساً لفك العزلة عن العالم القروي، وليس لمنافسة وسائل النقل الحضري داخل المدن.
كما أشار متتبعون إلى أن جزءاً من المشكل يرتبط بغياب التكوين الكافي لدى بعض السائقين، إلى جانب ضعف المراقبة واحترام دفتر التحملات الذي يحدد المسارات وشروط الاستغلال. وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام هؤلاء بالقوانين المنظمة للقطاع.
وفي هذا السياق، يطالب مهنيون وساكنة القليعة الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة النقل واللوجستيك، بتكثيف المراقبة، وتفعيل القوانين الزجرية في حق المخالفين، مع إعادة تنظيم القطاع بما يضمن تكافؤ الفرص واحترام الاختصاصات بين مختلف وسائل النقل.
ويبقى الرهان اليوم على تدخل حازم يعيد الانضباط إلى القطاع، ويحمي حقوق المهنيين، ويضمن سلامة المواطنين ومستعملي الطريق.















