في مشهد إداري يتسم بتزايد انتظارات المواطنين وتعقّد التحديات التنموية، يبرز اسم السيد المعتصم الساوني، باشا باشوية آيت داوود بإقليم الصويرة، كأحد النماذج التي استطاعت أن تكرّس مقاربة حديثة في تدبير الشأن المحلي، قائمة على القرب، والإنصات، والتفاعل المسؤول مع مختلف القضايا المطروحة.
ومنذ التحاقه بالمنطقة قادمًا من آيت اعزا بعمالة تارودانت، استطاع الساوني أن يفرض حضوره في الميدان، مستندًا إلى تجربة عملية ورؤية واضحة ترتكز على جعل المواطن في صلب الاهتمام. وقد مكّنه هذا النهج من كسب ثقة الساكنة، التي ترى فيه مسؤولًا يجمع بين الفعالية الإدارية والحس الإنساني، في تعاطيه مع الإشكالات اليومية.
ويتميّز باشا باشوية آيت داوود بأسلوب تدبيري يقوم على التواصل المباشر واعتماد سياسة القرب، حيث يولي أهمية خاصة للإنصات لمطالب المواطنين وانتظاراتهم، والعمل على معالجتها وفق مقاربة تشاركية تراعي مختلف الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية. كما يحرص على تكريس ثقافة الحوار كآلية أساسية لتدبير الخلافات وتسوية النزاعات، ما جعله يحظى بسمعة طيبة كرجل توافقي قادر على إيجاد حلول عملية ومتوازنة.
وفي سياق انفتاح الإدارة على محيطها، يولي الساوني عناية خاصة لتعزيز علاقات التعاون مع جمعيات المجتمع المدني، إيمانًا منه بدورها الحيوي في تحقيق التنمية المحلية. وقد انعكس هذا التوجه في خلق دينامية إيجابية على مستوى باشوية آيت داوود، قوامها التنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز المشاركة المواطِنة.
ولا ينفصل الأداء الإداري للمعتصم الساوني عن بعده الإنساني، حيث يحرص على تجسيد قيم الإيثار وخدمة الصالح العام في مختلف تدخلاته، من خلال السعي إلى قضاء حاجيات المواطنين والتخفيف من معاناتهم، مع الالتزام الصارم بأخلاقيات المرفق العمومي وروح المسؤولية.
كما تتجلى بصمته في الجهود المتواصلة الرامية إلى تحسين جودة الخدمات النفعية المقدمة لساكنة باشوية آيت داوود، عبر تتبع مختلف الملفات ذات الطابع الاجتماعي والتنموي، والعمل على الرفع من مردوديتها، بما يساهم في تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز جاذبية المنطقة.
وبين الصرامة في تطبيق القانون والمرونة في تدبير الملفات، يقدّم المعتصم الساوني نموذجًا متوازنًا لرجل السلطة الحديثة، القادر على مواكبة التحولات والاستجابة لانتظارات المواطنين، في أفق ترسيخ إدارة قريبة وفعّالة، تخدم التنمية وتضع الإنسان في صلب أولوياتها.
إن تجربة باشا باشوية آيت داوود بإقليم الصويرة تعكس، في جوهرها، ملامح إدارة ترابية جديدة، قوامها الكفاءة، والانفتاح، والالتزام الصادق بخدمة الصالح العام، وهو ما يجعل من المعتصم الساوني أحد الوجوه التي تكرّس هذا التوجه على أرض الواقع.
المعتصم الساوني… باشا آيت داوود نموذج رجل السلطة القريب من المواطن وخدمة الصالح العام