شهدت عدد من المناطق الواقعة بين نفوذ قيادتي اثنين أملو-تنكرفا وقيادة تيوغزة تدخلات ميدانية للجنة أمنية مشتركة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التصدي لظاهرة توسع الرحل والحد من تداعياتها على الساكنة المحلية والموارد الطبيعية بالمنطقة.
وتأتي هذه التدخلات في سياق تتبع الوضع الميداني بعد تزايد شكايات الساكنة المحلية بخصوص الأضرار التي تلحق بالأراضي الفلاحية والغطاء النباتي، خاصة أشجار الأركان، نتيجة تنقل بعض الرحل واستقرارهم بعدد من المناطق الرعوية والزراعية.
وقد قامت اللجنة الأمنية المشتركة، التي تضم السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية، بجولات ميدانية بعدد من النقاط المعنية، بهدف مراقبة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لتنظيم عملية الرعي وترحيل بعض التجمعات التي لا تحترم الضوابط القانونية المعمول بها.
وأكدت مصادر محلية أن هذه العمليات تندرج ضمن مقاربة تهدف إلى حماية الموارد الطبيعية وضمان التوازن بين حق الرعي والحفاظ على مصالح الساكنة المحلية، مع السهر على احترام القوانين المنظمة للرعي والتنقل بالمناطق القروية.
كما خلفت هذه التدخلات ارتياحاً نسبياً لدى عدد من السكان، الذين طالبوا في الوقت ذاته بمواصلة هذه الجهود وتعزيز المراقبة الميدانية، تفادياً لتكرار مثل هذه الظواهر التي تؤثر على النشاط الفلاحي والبيئي بالمنطقة.
ويُنتظر أن تستمر هذه الحملات في الفترة المقبلة، في إطار تنسيق متواصل بين السلطات المحلية بمختلف القيادات المعنية، بهدف الحفاظ على الاستقرار وحماية الموارد الطبيعية وضمان التعايش المتوازن بين مختلف مكونات المجال القروي.















