مؤشر جديد على التعافي المتسارع لقطاع السياحة، حقق المغرب أداءً لافتًا خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في عائدات السفر بالعملة الصعبة، ما يعكس دينامية متجددة لهذا القطاع الحيوي.
وأفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن عائدات السفر بلغت 31 مليار درهم متم الربع الأول من سنة 2026، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 24 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الأداء يندرج في سياق إيجابي، حيث تم استقبال 4,3 ملايين سائح خلال هذه الفترة، أي بزيادة قدرها 7 في المائة مقارنة بالربع الأول من السنة الماضية.
وأبرز المصدر ذاته أن هذه الأرقام لا تقتصر على عدد السياح فقط، بل تعكس أيضًا تطورًا نوعيًا في العرض السياحي المغربي، الذي أصبح أكثر نضجًا وقدرة على خلق قيمة مضافة أكبر، سواء من حيث جودة الخدمات أو تنوع المنتجات السياحية.
ونقل البلاغ عن وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور قولها إن “هذه الدينامية في المداخيل تعكس أثرًا اقتصاديًا متزايدًا للسياحة على المستوى المحلي”، مشيرة إلى أن القطاع بات يلعب دورًا محوريًا في دعم الاقتصاد الوطني.
وأكدت عمور أن الرهان خلال المرحلة المقبلة يتمثل في مواصلة هذا الزخم، من خلال تطوير وتنويع العرض السياحي، وتحسين تجربة السائح، إلى جانب تعزيز الأثر الاقتصادي للقطاع بمختلف جهات المملكة.















