اخبار سريعة

مجتمع

وليد بنسليمة… فاعل جمعوي يقود الترافع الحقوقي ويعزز حضور قضايا المرأة في الواجهة

المهدي السباعي/

يُعدّ وليد بنسليمة، الرئيس المؤسس لجمعية “سيدتي المغربية”، من بين الوجوه الجمعوية والحقوقية البارزة على الصعيد الوطني، حيث راكم حضورا لافتا من خلال مبادراته المتواصلة في الدفاع عن قضايا المجتمع، وعلى رأسها حقوق المرأة المغربية، بأسلوب حضاري يجمع بين الترافع الميداني والانفتاح على مختلف الفاعلين وطنيا ودوليا.
ويشرف بنسليمة على قيادة جمعية “سيدتي المغربية” التي تمتد فروعها داخل المغرب وخارجه، مع تركيز واضح على تعزيز مكانة النساء والدفاع عن حقوقهن في مختلف المجالات. كما عُرف بمواقفه الجريئة إزاء عدد من قضايا الشأن العام، حيث لم يتردد في التعبير عن آرائه بخصوص ملفات حساسة، داعيا إلى تكريس مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص.
وفي هذا السياق، كانت الجمعية من بين الهيئات التي نادت بإعادة امتحانات المحاماة، في خطوة اعتبرتها ضرورية لضمان الشفافية والإنصاف بين المترشحين. كما وجّه بنسليمة انتقادات بناءة لطريقة تعاطي الحكومة مع تداعيات زلزال الحوز، مشددا على أهمية اعتماد مقاربات فعالة في دعم المتضررين، وتفعيل آليات الديمقراطية التشاركية كخيار حقيقي في تدبير الأزمات.
وعلى المستوى التنظيمي، عملت الجمعية على تنظيم سلسلة من اللقاءات التواصلية مع فروعها، خاصة بجهة الشمال، بهدف مناقشة سبل النهوض بحقوق النساء المغربيات، وتقييم أداء الفروع، ورصد الإكراهات التي تعيق التنزيل الفعلي لبرامج الجمعية على أرض الواقع. كما شكلت هذه اللقاءات مناسبة للدعوة إلى إعادة الاعتبار للعمل الجمعوي التطوعي، وتعزيز روح الالتزام في خدمة المصلحة العامة على المستويات الوطني والجهوي والإقليمي.
وفي إطار تعزيز هياكلها التنظيمية، تم بإجماع الأعضاء تزكية إلهام الشكوي منسقة جهوية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وذلك بالنظر إلى ديناميتها وتواصلها المستمر مع مختلف الفروع، إلى جانب انخراطها الفعلي في معالجة قضايا الجهة. ويُرتقب أن تسهم هذه الخطوة في تقوية التنسيق بين مكونات الجمعية، وتوسيع دائرة تأثيرها داخل النسيج المجتمعي.

Related Posts

15 / 1