أشعل محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أجواء التنافس بين اللاعبين المغاربة، مع اقتراب الاستحقاقات الدولية الكبرى، وذلك خلال ندوة صحافية عقدها اليوم الخميس 19 مارس 2026، كشف فيها عن ملامح اختياراته التقنية للمرحلة المقبلة.
وأوضح الناخب الوطني أنه اعتمد على عملية انتقاء دقيقة شملت ما يقارب 60 لاعباً ينشطون في مختلف البطولات العالمية، قبل تقليص القائمة إلى اللائحة النهائية التي ستخوض المباراتين الوديتين القادمتين، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة.
معايير واضحة: الجاهزية البدنية في الصدارة
وأكد وهبي أن المنافسة على حمل القميص الوطني أصبحت أكثر شراسة، مشدداً على أن الاختيار يعتمد بالدرجة الأولى على الجاهزية البدنية والاستمرارية في الأداء الجيد داخل الأندية. وأضاف أن الطاقم التقني يراقب بشكل دقيق مردودية اللاعبين، معتبراً أن مكانة أي لاعب داخل المنتخب تبقى رهينة بما يقدمه فوق أرضية الميدان.
التركيز على مونديال 2026 واختبارات حاسمة
وفي ما يخص التحضير لـكأس العالم 2026، أكد المدرب أن الفترة الحالية تظل حاسمة لتقييم مستوى المجموعة، مشيراً إلى أن الفرصة لا تزال متاحة أمام اللاعبين لفرض أنفسهم ضمن التشكيلة النهائية. واعتبر أن المباريات المقبلة ستكون بمثابة اختبار حقيقي لمدى جاهزية العناصر الوطنية.
مواجهتان وديتان لاختبار الانسجام والتكتيك
وسيخوض “أسود الأطلس” مواجهتين إعداديتين، الأولى أمام منتخب الإكوادور يوم 27 مارس بالعاصمة الإسبانية مدريد، والثانية أمام منتخب الباراغواي يوم 31 مارس بمدينة لانس، في إطار اختبارات تكتيكية يسعى من خلالها الطاقم التقني إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين وتعزيز الانسجام داخل المجموعة.
ويراهن الطاقم التقني من خلال هذه المرحلة على بناء فريق تنافسي قادر على رفع التحدي في المحافل الدولية، خاصة مع اقتراب موعد العرس العالمي.















