الجرائم الإلكترونية

الجرائم الإلكترونية

موضوع من إعداد لبنى موبسيط

يتطور العالم يومًا بعد يوم ومع هذا التطور العظيم الذي سهل التواصل الاجتماعي كثيرًا، وجعل الوصول إلى أي شخص من أي مكان من أسهل ما يمكن.

كذلك يجعل هذا التطور التكنولوجي الفائدة الاقتصادية والاجتماعية كثيرة، وجعل المسافات الطويلة قصيرة، ظهرت مشكلات نتيجة ذلك يمكن تسميتها الجرائم الإلكترونية.

تعد الجرائم الإلكترونية على أنّها أي فعل يتم من خلال أجهزة الكمبيوتر بهدف التعطيل والإتلاف.

كذلك استخدام البيانات والمعلومات التي الموجودة عليها بالسرقة والاحتيال لأهداف غير شرعية.

يحدث ذلك من خلال استخدام فيروس يعطل الجهاز ويخترقه أو ما يماثله من تقنيات خبيثة.

تعتبر هذه المشكلات عائقًا في طريق التنمية البشرية وتهدد آمن الإنسان وحريته وكرامته.

تستهدف الجرائم الإلكترونية الأطراف الأضعف دائمًا من النساء اللواتي يخفن على صورتهم المجتمعية خاصةً في المجتمعات المحافظة، مثل: المجتمع العربي والأطفال استغلالًا لسذاجتهم وسهولة استدراجهم لأداء المرغوب من المجرمين.

كذلك تستهدف ذوي المناصب من الرجال ممن يخشون على أعمالهم وذويهم.
جرائم ابتزاز الأفراد، يهدد فيها الفرد بنشر معلومات وصور وبيانات خاصة إذا لم يستجيب لرغبات المجرم، وتكون هذه الجريمة ابتزاز وتهديد وتشهير وليست جريمة واحدة كما يشاع.

جرائم السياسة الإلكترونية
وهي جرائم تهدد أمن شعب ودولة بتسريب أو سرقة بيانات أمنية خطيرة وتحدث من خلال اختراق النظام الأمني والعسكري الخاص بالدولة.

تهدف هذه الجرائم إلى مكاسب مادية من خلال بيع المجرم أو تسريبه للمعلومات الأمنية للعدو أو من خلال السوق السوداء، أو يكون الهدف تدمير أمن الدولة وأمانها.

جرائم التعدي على الأملاك
تحدث من خلال اختراق أجهزة وأملاك الأشخاص للوصول إلى محتواها من البيانات والصور والمعلومات وسرقتها.

الحرمان من الخدمة: تحدث هذه الحالة من خلال هجمات متعددة من مجموعة كبيرة من المخترقين، ويكون الهدف الأساسي منها إبطاء المواقع من خلال تزويدها ببيانات مختلفة وكثيرة لتقليل دخول المستخدمين إليها وبالتالي التسبب بالخسارة.

الاحتيال: وهنا يصطاد المجرم ضحيته من خلال إرسال روابط متعددة عبر البريد الالكتروني ومن من الضحايا يستجيب للروابط بالنقر عليها يقع تحت رحمة المجرم نتيجة اختراقه للجهاز والبيانات والصور والتسجيلات وحياة المضحية تكن في يدي المجرم.

يعتبر هذا النوع أكثر انتشارا من باقي الأنواع بسبب سهولة تطبيقه وعدم احتياجه لمعرفة قوية بالتكنولوجيا والاختراق لأدائه.

اترك رد