الجيش الإسرائيلي يُدمر أكبر مركز ثقافي في غزة

الجيش الإسرائيلي يُدمر أكبر مركز ثقافي في غزة

كشفت الهدنة الإنسانية التي دخلت يومها الثاني في قطاع غزة، عن تدمير الجيش الإسرائيلي لمركز “رشاد الشوا” وسط مدينة غزة، وهو المركز الثقافي الأكبر والأقدم بالمدينة، وذلك خلال اجتياحه لغزة.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر الدمار الذي حل بمركز رشاد الشوا الثقافي، والمنطقة المحيطة به، وهي المنطقة التي تمثل أهمية تجارية وترفيهية لجميع سكان قطاع غزة.

وقال الناطق باسم بلدية غزة حسني مهنا إن “الجيش الإسرائيلي دمر مركز رشاد الشوا الثقافي بالكامل، عبر قصفه بالطائرات والمدفعيات الحربية”، مشيرًا إلى أن الانسحاب الإسرائيلي من المكان كشف الدمار الكبير بالمركز.

وأوضح مهنا، أن “مركز رشاد الشوا يعد الأكبر والأقدم تاريخيًا وهو من أهم معالم المدينة، وتأسس قبل عقود من الزمن وشاهد على تاريخ غزة”.

ووصف ما حدث بـ”الجريمة بحق الثقافة الفلسطينية”.

وأضاف: “إسرائيل تعمدت تدمير المركز الثقافي الوحيد بغزة لطمس تاريخ المدينة، وهي تدرك أنه لا يشكل أي خطر عسكري عليها، حيث إن جميع المؤسسات الدولية عملت على تطويره ونفذت الكثير من النشاطات داخله”.

وأشار مهنا، إلى أن “الجيش الإسرائيلي دمر أيضًا مرافق مهمة في مدينة غزة أبرزها مبنى الأرشيف والذي يضم خرائط ووثائق مهمة جدًا عمرها عشرات السنوات”، معتبرًا أن ذلك سيؤثر سلبًا على القطاع وسكانه.

إقرا أيضا
غزة بأول أيام الهدنة.. دمار هائل في المباني وجثث متحللة بالشوارع
وطالب المسؤول الفلسطيني، منظمة الأمم المتحدة للتراث “اليونسكو” والمؤسسات الدولية ذات العلاقة بمحاسبة إسرائيل على تدميرها لمركز رشاد الشوا الثقافي، مشدداً على أهمية وضع حد للقصف الإسرائيلي لغزة.

وتتولّى بلدية غزة المسؤولية عن المركز الذي تم إنشاؤه، العام 1985، في حي الرمال وسط غزة، ويتكون من طابقين بسقف مثلث ويضم مكانًا للاجتماعات والاحتفالات، ومسرحًا، ومكتبة.

اترك رد