تاريخ أسد الأطلس

تاريخ أسد الأطلس

أسد الأطلس أو الأسد البربري

عند الرومان:
كانت الأسود البربرية من ضمن الوحوش الأكثر شيوعا و التي استعان بها الرومان لقتال المجالدين في الكولوسيوم (المدرج العملاق). فكان الرومان ينقلون الأسود من شمال إفريقيا إلى عاصمتهم روما بأقفاص محكمة الإغلاق ويسجنونها لأيام بلا طعام لتصبح أكثر شراسة ومن تم يطلقونها على المجالدين والمجرمين المحكوم عليهم بالإعدام …

في الأدب العربي:
ذكر جلال الدين السيوطي أن منتهى الحيوان السبع وأكثره وأكبره ببلاد المغرب قدر عجل الجاموس وإذا صرخ كأن القيامة قد قامت، تذهل كل مرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولم يجعل الله تعالى في قلب السبع هيبة لأحد من الخلق، بل كلهم عنده كالكلاب والذباب وإذا غضب أو ُنوزع أو غولب لا يّنهزم أبدًا، وله كرم وهمم وشيم

عند علماء الآثار:
أسد الأطلس الذي من المرجح أنه انقرض حديثا بالمغرب، عرف تواجده بمناطق مختلفة، ولأول مرة في تاريخ البحث الأثري يتم العثور على آثاره بوسط غرب المغرب.
ففي إطار الأبحاث التي يقوم بها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث التابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل ، تمكن فريق من الباحثين بالمعهد وباحثين من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة إيكس مارسيليا بفرنسا من العثور، بموقع “بيزمون” بالصويرة، على بقايا عظمية لأسد الأطلس، داخل مستويات أركيولوجية يعود تاريخها إلى ما بين 110 آلاف سنة و100 ألف سنة.

في كرة القدم:
في كأس العالم بقطر 2022، تمكنت أسود الأطلس من هزم أقوى المنتخبات، و التأهل لنصف النهائي وسط ذهول العالم بما تحققه من قتالية و روح عالية للمواطنة و الخلق و الأدب الكريم.

اترك رد