أصيلة- محمد حسني /
تشهد ساحة أنوال بمدينة أصيلة أزمة بيئية خانقة نتيجة انتشار روائح كريهة ناجمة عن عرض السمك في ظروف غير صحية، وهو ما بات يؤرق السكان ويؤثر سلبًا على الحياة اليومية والصحة العامة.
وتعود أسباب هذه الروائح إلى الأنشطة غير المنظمة لبعض بائعي السمك الذين يعرضون بضائعهم في قارعة الطريق تحت أشعة الشمس دون تبريد أو رقابة، ما يؤدي إلى تحلل الأسماك وتسرب السوائل الملوثة وانتشار الحشرات والجراثيم.
ورغم الشكاوى المتكررة من الساكنة، وتدوينتات على مواقع التواصل الاجتماعي تستنكر الوضع الكارتي لهذه الساحة إلا أن التجاهل يبقى سيد الموقف .
ولم تُسجل أي خطوات عملية لمعالجة هذا الوضع، مما أثار تساؤلات حول مدى جدية الجهات المسؤولة في تطبيق القوانين البيئية والصحية.
ويأمل سكان المدينة في تدخل عاجل من الجهات المسؤولة لتنظيم هذا القطاع وإنهاء مظاهر العشوائية، حفاظًا على صحة المواطنين وصورة المدينة السياحية.














