علي عادل/
أثارت أشغال تهيئة أحد المقاطع الطرقية الرابطة بين مدينة تيزنيت ومنطقة بنعمان تساؤلات لدى عدد من مستعملي الطريق، بعد ظهور طبقة سوداء تغطي مسار الطريق، حيث اختلفت الآراء بين من اعتبرها عملية تزفيت جديدة، ومن يرى أنها لا تتجاوز مجرد وضع طبقة سطحية من مادة الزفت.
وحسب المعاينة الأولية للصورة المتداولة، يظهر أن الطريق استفادت من تغطية سطحية سوداء، غير أن التأكد من طبيعة الأشغال المنجزة يبقى رهيناً بالاطلاع على المعطيات التقنية الخاصة بالمشروع، من قبيل نوعية المادة المستعملة، سمك الطبقة المنجزة، وطريقة الإنجاز المعتمدة من طرف المقاولة المشرفة.
ويطالب عدد من مستعملي هذا المحور الطرقي بتوضيحات من الجهات المسؤولة حول طبيعة الأشغال، ومدى احترامها للمعايير التقنية المعمول بها، خاصة وأن هذا الطريق يعرف حركة مرور مهمة ويرتبط بمناطق تعرف نشاطاً اقتصادياً وسياحياً متزايداً.
كما دعا مواطنون إلى ضرورة مراقبة جودة المشاريع الطرقية، ليس فقط عند إنجازها، بل أيضاً خلال مراحل الاستغلال، لضمان استدامتها وتفادي ظهور أضرار أو تشققات في وقت وجيز.
ويبقى السؤال المطروح: هل يتعلق الأمر بعملية تزفيت كاملة للطريق أم بمجرد معالجة سطحية باستعمال مادة الزفت؟ وهو ما ينتظر توضيحاً رسمياً من الجهات المعنية.














