عامل الرحامنة يدشن ويعطي انطلاقة عدة مشاريع تنموية باقليم الرحامنة بمناسبة عيد العرش المجيد

عامل الرحامنة يدشن ويعطي انطلاقة عدة مشاريع تنموية باقليم الرحامنة بمناسبة عيد العرش المجيد

ادريس دحمان/

أشرف السيد عزيز بوينيان عامل إقليم الرحامنة، يوم أمس الجمعة، على تدشين وإعطاء انطلاقة عدة مشاريع تنموية بمناسبة تخليد الذكرى الرابعة والعشرين لعيد العرش المجيد.

وتتمحور هذه المشاريع، التي أعطى انطلاقتها عامل الإقليم، بحضور عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية وشخصيات مدنية وعسكرية، حول التطهير السائل لكل من مركزي سيدي بوعثمان وصخور الرحامنة، وإنشاء وتأهيل وتجهيز مرافق صحية واجتماعية.

ففي مركز صخور الرحامنة، قدمت للعامل والوفد المرافق له شروحات حول مشروع التطهير السائل لهذا المركز، والذي يعد ثمرة شراكة بين عمالة إقليم الرحامنة، والاتحاد الأوروبي، والبنك الألماني للتنمية، والبنك الأوروبي للاستثمار، والوكالة الفرنسية للتنمية.

وستستفيد من هذا المشروع، الذي كلف مبلغ 40 مليون درهم، ساكنة قدرها 6000 نسمة.

ويتوزع هذا المشروع، الذي يتوخى المحافظة على البيئة، وتدارك الخصاص الذي يعرفه السير العادي للبنيات التحتية الموجهة لجمع المياه العادمة، إضافة إلى تجهيز الأحياء التي لا تتوفر على شبكة التطهير السائل، مع إنجاز توسعات لهذه الشبكة، على شقين الأول هو شبكة المياه العادمة عبر توسيع وتقوية الشبكة لمسافة 5 كيلومترات، وأن نسبة تقدم الأشغال قدرت في 85 بالمئة.

أما الشق الثاني، فيهم محطة معالجة المياه العادمة عبر تقنية الأحواض الطبيعية، من خلال صبيب قدره 864 مترا مكعبا/اليوم، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال 90 في المئة.

وفي إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، تم على صعيد جماعة سيدي بوعثمان الوقوف عند مدى تقدم أشغال مشروع التطهير السائل.

وستستفيد من هذا المشروع، الذي كلف مبلغ 35 مليون درهم، ساكنة تقدر بـ 12 ألف نسمة، وينطوي على محاور ثلاثة هي شبكة المياه العادمة عبر توسعة وتقوية الشبكة بـ9.4 كيلومترا، علما أن نسبة تقدم الأشغال بلغت 78 في المئة، ومحطة الضخ التي بلغ صبيبها 58 لترا/الثانية، ونسبة تقدم الأشغال بها فاقت 40 في المئة، ومحطة معالجة المياه العادمة عبر تقنية الفقاعات الدقيقة، والتي يبلغ صبيبها 1413 مترا مكعبا/اليوم، وأن نسبة الأشغال قدرت بـ 40 في المئة.

كما تم، على صعيد سيدي بوعثمان، تقديم شروحات وافية حول مركز التأهيل الفلاحي بجماعة سيدي بوعثمان، الذي شيد على مساحة قدرها 33 ألف و136 مترا مربعا، منها 3028 مترا مربعا مغطاة.

وكلف المشروع، المندرج في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي بلورتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، مبلغ 14 مليون درهم، ومن المرتقب أن تنتهي أشغاله في دجنبر 2023.

وتوفر هذه البنية، التي تتوخى إرساء حاضنة بشراكة مع المشغلين المحليين (الهيئات المهنية، وكبار المستثمرين…) لمواكبة المقاولين الشباب للانطلاق في مشاريعهم المهنية، تكوينات أولية وأخرى بالتدرج، تركز أساسا على حاجيات وخصوصيات المنطقة (الزراعات البديلة، والزراعات البيولوجية…).

وفي نفس الإطار، تضمن مركز التأهيل الفلاحي بجماعة سيدي بوعثمان، إنشاء ملعب كرة سلة مصغر وملعب كرة قدم مصغر أيضا، شيدا معا على مساحة 810 مترا مربعا، وكلفا مبلغا إجماليا قدره 850 ألف درهم.

وفي ما يتعلق بالمجال الصحي في الوسط القروي، اطلع العامل والوفد المرافق له على تأهيل وتجهيز المراكز الصحية القروية لكل من أولاد ملول، ولمحرة، وعكرمة.

وتطلب بناء هذه المراكز، التي تروم تعزيز العرض الصحي وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية، مبلغ 2.5 مليون درهم. أما تجهيزها، فقد كلف 1.2 مليون درهم.

وتتكون هذه البنيات الطبية، التي تعد ثمرة شراكة بين صندوق التنمية القروية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بالرحامنة، من فضاء للاستقبال وقاعة للفحوصات الطبية وقاعة للعلاجات، إضافة إلى قاعة برامج صحة الأم والطفل وقاعة الصحة الإنجابية وصيدلية ومرافق صحية.

وتستفيد من هذه البنيات ساكنة يبلغ تعدادها 25 ألفا و943 نسمة، كما عبأت موارد بشرية قوامها 3 أطباء، و10 ممرضين، و3 قابلات، إضافة إلى ثلاث سيارات إسعاف.

اترك رد