لأسود في المربع الذهبي

لأسود في المربع الذهبي

أسود الأطلس يدوِّنون بأحرف من ذهب ملحمة كروية وطنية خالدة رصَّعتها أقدام مجموعة حرَّكها حب الوطن لتنفجر إبداعا ومهارات وتقهر منتخبات ذات قدم راسخة في عالم كرة القدم العالمية.
لم يكن للتصنيفات التقليدية التي توزِّع المنتخبات إلى كبيرة ومتوسطة وصغيرة أن تنال من عزيمتها أو تثبِّط إرادَتها فكان مبدؤها: كل صعبٍ على الشباب يهون .. هكذا همة الرجال تكون.
تناغمت لغة المايسترو وليد الركراكي مع المجموعة وخلفهم شحنة معنوية تدوّي في الأرجاء “سير سير سير”، فعزفوا أعذب الألحان.
بهذا الإنجاز التاريخي، أصبح المنتخب المغربي أول بلد عربي وإفريقي يبلغ مرحلة نصف النهائي.
في ليلة السبت الخالدة، أثبت الأسود للعالم أن “المستحيل ليس مغربيا” وأن معين النبوغ المغربي لا ينضب، وأن همة الرجال تذلِّل العقبات، وأن أول الغيث قطرة.

اترك رد