هل فعلا مدرستنا مسؤولية جميع المتدخلين ؟

هل فعلا مدرستنا مسؤولية جميع المتدخلين ؟

هل هناك دوريات لوزارة التربية الوطنية والرياضة والتعليم الاولي تخصص حيزا للمقاربة التشاركية الواقعية ؟؟؟؟؟
وتحديد اختصاصات مجلس التدبير الإداري والجمعية الرياضية المدرسية ………
ومادور جمعية الآباء واولياء التلاميذ وشبكاتها وفدريالياتها و تكتلاتها ……….
ماجعلنا نخوض في النقاش الواقعي هي كثرة مشاكل لدى مكاتب مسيرة لجمعيات الآباء على الورق لان في العديد من المدارس الابتدائية والاعداديات والثانويات ……………
مجموعة من الأشخاص يفرضون أنفسهم رؤساء جمعيات الآباء وأمهات وأولياء التلاميذ ومسؤولين بمكاتبها، لدرجة ان بعضهم ظل رئيساً لمدة ثلاثين سنة،ولا مهنة له اطلاقا،اللهم ما يتصرف فيه من أموال عامة عبارة عن مداخيل انخراطات سنوية،ومداخيل يتم تحصيلها عبارة عما أسموه واجب التدريس بالمواكبة رغم مجانيته التي اقرتها الوزارة،ويتصرفون بشكل يثير الشبهات،في مجموعة من المداخيل تختلف بين اعانات المحسنين ودعم المؤسسات المنتخبة،ودعم القطاع الخاص،ودعم الاعيان من قدماء تلاميذ هذه المؤسسات التعليمية دون الحديث عن استجداء رجال أعمال واثرياء محليين،وجعلوا هذه الجمعيات وسيلة ارتزاق وابتزاز،وجمع الأموال وصرف هذه المبالغ المالية بطرق جد مشبوهة……..
وشددت مصادر موثوقة أن هناك مذكرة وزارية،منعت بشكل قاطع، وجود أشخاص ليس لديهم أبناء يتابعون دراستهم بهذه المؤسسات التعليمية التي بسطوا سيطرتهم على مكاتبها، ودعت المذكرة التي تقرر تفعيلها في أجل أقصاه نهاية الشهر الجاري إلى حل مكاتب جمعيات الآباء التي يسيرها رؤساء ليس لديهم أبناء بهذه المدارس.
واوردت ذات المصادر أن المذكرة الوزارية بعثرت أوراق انتهازيي ومرتزقة العمل الجمعوي،الذي حولوها الى غنيمة،ومصدر استرزاق وضمان مداخيل شهرية قارة.
واستغربت مصادرنا، لاقتحام هذه الفئات مكاتب الفدرالية الوطنية والمغربية والكنفدرالية والمجلس الوطني لمنتخبي جمعيات الآباء الذين يتواجدون بهذه المكاتب ومكوثهم بها لعشرات السنين.
كما استنكرت عقد لقاءات مع وزير التربية الوطنية والذي استقبل رؤساء هذه الهيئات المنتخبة بمبرر أنهم ممثلوا جمعيات الآباء،في الوقت الذي لا وجود لأبناء لهم يتابعون دراستهم بهذه المؤسسات التعليمية،منها لتمثيل الآباء و الأمهات بهذه الهيئات وخاصة بالمجالس الادارية للأكاديميات،والاغرب أن بعضهم عازب وينتحل صفة ولي أمر.
ويتداول أن شكايات من المنتظر أن تتوصل بها النيابات العامة بمحاكم الاستئناف من أجل التحقيق في صرف ميزانيات بعض جمعيات الآباء التي ظهرت معالم الثراء على المتحكمين والباسطين سطوتهم عليها، كإقتناء سيارات وشراء شقق سكنية نقدا، ومنهم من يزاول بيع البيسكوي، على سبيل الحصر، يتصرف في مبالغ مالية حددتها مصادرنا في 304 ألف درهم سنويا,
أشخاص فرضوا انفسهم رؤساء جمعيات للاباء، لعشرات السنين،وحولوا لوسيلة استرزاق وابتزاز،وانتهاز الفرص،وتحصيل أموال عمومية بدون وجه حق عبر تكليف أشخاص لا علاقة لهم بالجمعية بداية الدخول المدرسي،ويضعون الأموال العامة في جيوبهم بشكل مشبوه.
اذا كنا نتابع عن كتب ان بعض المديرين والمديرات يطبقن المساطر الإدارية وتوخي الحذر هناك من يقول ان لاعلاقة لنا تفعله جمعيات الآباء اذا من المسؤول عن اختلالات في تدبير وصرف عائدات مداخيل الجمعيات المذكورة أعلاه .
نستثني الشرفاء والاوفياء والامناء .
وهناك تكتلات وفدراليات لجمعيات اباء واولياء التلاميذ ساهموا في برنامج أوراش اين هي تدخلاتهم الحقيقية وماهي حصيلتهم ؟
لابد من تدخل المجالس الجهوية للحسابات لفك شفرات حسابات جمعيات اباء واولياء التلاميذ التي استعصى امرها في بعض المؤسسات التعليمية العمومية جهة طنجة تطوان الحسيمة وبالخصوص في مركزيات قروية وفرعياتها.
طاقم اخبار 7

اترك رد