الداخلة، الصحراء المغربية – خاص لـلجريدة أخبار7 – 10 يناير 2026
في خطوة تعكس دينامية إيجابية في ملف الصحراء، يؤكد الأستاذ أحمد الصلاي، رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة-وادي الذهب، وعضو مكتب سياسي وأمين عام جهوي لحزب جبهة القوى الديمقراطية بالجهة، أن عام 2026 سيكون “سنة الحسم النهائي لصالح المبادرة المغربية”. يأتي هذا التأكيد مع تطورات مجلس الأمن الدولي التي تعزز السيادة المغربية، مدعوماً بقرار 2797 الذي يكرس الحكم الذاتي كأساس واقعي للتفاوض.في تصريح حصري لجريدتنا، قال الصلاي: “نحن أمام دينامية تاريخية. قرار مجلس الأمن مدد بعثة ‘المينورسو’ حتى 31 أكتوبر 2026، ومع تركيبة المجلس الجديدة التي تضم البحرين والكونغو الديمقراطية، يصبح الدعم الدولي غير قابل للنقاش. الرباط تنتقل من الدفاع إلى الهجوم الدبلوماسي”.محطات زمنية حاسمة في 2026يحدد الصلاي أربع محطات رئيسية قد توضع نقطة نهائية للنزاع:31 يناير: تقييم نهائي لـ”حل سياسي”، مع إمكانية إنهاء “المينورسو” إذا تعثر التفاوض.الصيف: مؤتمر دولي رفيع المستوى يُكرس الحكم الذاتي ويُنهي خيارات الاستفتاء.أكتوبر: اجتماع مجلس الأمن لحسم مصير البعثة، مدعوماً بتحديث المغرب لمقترح الحكم الذاتي.يضيف الصلاي: “هذه الخطوات تتطلب إشراكاً حقيقياً للنخب الصحراوية المغربية، خاصة الشباب، لمواجهة التوريث العائلي والمصالح الضيقة. الديمقراطية التشاركية هي مفتاح الشرعية المحلية”.دعم دولي ودور إفريقي متوقعيعزز قرار 2797 دعوة الأطراف للتفاوض دون شروط، مع دور المجتمع الدولي في المراقبة والضغط. الولايات المتحدة تؤكد سيادتها غير القابلة للنقاش عبر تحركات في الداخلة، بينما يُتوقع من الاتحاد الإفريقي مساهمة عبر مجلس السلم والأمن ولجنة الحكماء، رغم التحديات المتعلقة بعضوية “الجمهورية الصحراوية”.يُبرز الصلاي ارتباط التنمية الجهوية بالحكم الذاتي: “تحسين ظروف السكان في الداخلة-وادي الذهب شرط أساسي، مع مشاركة النخب في الانتخابات لتعزيز الوحدة الترابية”.صوت من الصحراء للمغرب والعالمكفاعل صحراوي بارز، يمثل الصلاي صوتاً يجمع بين الالتزام السياسي والدفاع عن الجهوية المتقدمة. تحركاته داخل حزب جبهة القوى الديمقراطية تعكس إجماعاً وطنياً، وسط مكاسب دبلوماسية مغربية متسارعة. مع اقتراب موعد 31 يناير، يبقى السؤال: هل ينجح التفاوض بحسن نية؟ الصلاي يجيب: “نعم، إذا شارك الشباب الصحراوي”.















