أصيلة/محمد حسني.
أصيلة – انطلقت، يوم 30 أبريل 2026، فعاليات ملتقى الثقافات المغربية الإسبانية في نسخته الثانية بمدينة أصيلة، بمبادرة من الجمعية المغربية للحفاظ على التراث الكناوي، تحت شعار: “المغرب وإسبانيا… جسور ثقافية تجمعنا”، وذلك بمشاركة فنانين ومهتمين بالشأن الثقافي من البلدين.
وشهد اليوم الأول من هذه التظاهرة تنظيم ورشات فنية وثقافية موجهة للشباب، من بينها ورشة حول التراث الكناوي، ركزت على التعريف بهذا الموروث الأصيل وأبعاده الروحية والإيقاعية، إلى جانب ورشة موسيقية مستوحاة من الإيقاعات الإسبانية، في أجواء تفاعلية عكست روح التبادل الثقافي بين المشاركين.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى، الممتد إلى غاية 2 و3 ماي 2026، في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين المغرب وإسبانيا، وإبراز غنى التراث المشترك، عبر برمجة متنوعة تشمل عروضاً فنية تراثية مشتركة، وفقرات موسيقية وفلكلورية مغربية وإسبانية، إضافة إلى لقاءات للتعريف بالموروث الثقافي للبلدين.
ويهدف المنظمون من خلال هذه التظاهرة إلى خلق فضاء للحوار والتلاقي بين الثقافات، وترسيخ قيم الانفتاح والتعايش، إلى جانب دعم إشعاع مدينة أصيلة كوجهة ثقافية بارزة.















