المهدي السباعي/
أعطى باشا مدينة القصر الكبير، صباح اليوم، انطلاقة عملية تسجيل وجرد الأضرار التي لحقت بعدد من المواطنين، سواء على مستوى المساكن أو المحلات التجارية، وذلك في إطار الاستجابة الميدانية لتداعيات الفيضانات الأخيرة.
وتهدف هذه العملية إلى إعداد لائحة محينة للمتضررين، مع توصيف دقيق للحالة الإنشائية للبنايات وحجم الخسائر المسجلة، تمهيدًا لإيفاد لجنة تقنية متخصصة ستتولى إجراء المعاينات الميدانية وتحديد قيمة التعويضات المخصصة لإعادة التأهيل والدعم.
وتندرج هذه الخطوة ضمن تفعيل البرنامج الاستعجالي الذي أقرته الحكومة لدعم المناطق المتضررة، حيث تم تجنيد الأطر الإدارية التابعة لدائرة مولاي علي بوغالب لاستقبال المواطنين والإنصات إلى شكاياتهم، مع مواكبتهم في عملية الإدلاء بالمعطيات الضرورية المرتبطة بطبيعة الأضرار، سواء تلك التي همّت البنية التحتية للمنازل أو التجهيزات الداخلية.
وأكدت مصادر محلية أن هذه العملية تمر في أجواء تنظيمية محكمة، مع الحرص على ضمان الشفافية والدقة في الإحصاء، بما يكفل استفادة جميع الأسر المتضررة من الدعم المخصص، وفق المعايير المعتمدة.
ويأتي هذا التحرك تحت إشراف السلطات المحلية، تنفيذًا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى توفير الدعم والمواكبة اللازمة للساكنة المتضررة، وتسريع وتيرة إعادة الاستقرار الاجتماعي بالمناطق المتأثرة.
كما أشاد عدد من المواطنين بالمجهودات المبذولة من طرف أطر وموظفي الباشوية، خاصة الشباب والموظفات الذين انخرطوا في تسهيل المساطر الإدارية ومواكبة المتضررين، بما يعكس روح المسؤولية والتضامن في مواجهة آثار الكارثة.















