اخبار7 أكادير. مراسلة:علي سلامي
تحتضن مدينة أكادير، يوم السبت 24 يناير، فعاليات المؤتمر الوطني للتعايش المنظم تحت شعار: «التعايش كمرجعية جامعة لمكونات المجتمع المغربي»، وذلك بمقر غرفة الصناعة والتجارة والخدمات، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، بمبادرة من مؤسسة سوس ماسة للتعايش المشترك.
ويأتي هذا المؤتمر في سياق وطني ودولي يتسم بتنامي التحديات المرتبطة بقضايا الهوية، والتعدد الثقافي والديني، وحقوق الإنسان، بما يجعل من موضوع التعايش رهانًا أساسيًا لتعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ قيم الاختلاف الإيجابي والانفتاح.
ويعرف المؤتمر مشاركة نخبة من المفكرين والباحثين والخبراء، من بينهم أحمد عبيد، الباحث في قضايا الهوية وحقوق الإنسان، وحسن أوريد، المفكر والباحث في قضايا التاريخ والهوية، وسعيد ناشيد، المفكر والباحث في الفلسفة والإصلاح الديني، إلى جانب نوفل عبود الخبير في مكافحة التطرف وبناء السلام.
كما يشارك في هذا اللقاء العلمي كل من يوسف بناصر، الباحث في الفكر الديني وقضايا التجديد الثقافي، وأمينة جوان، الخبيرة في تنمية الكفاءات التعليمية، فيما تتولى نصرة بنعمار، الصحفية والكاتبة، رئاسة أشغال المؤتمر، بحضور إبراهيم واكريم، رئيس مؤسسة سوس ماسة للتعايش المشترك.
ويهدف المؤتمر إلى فتح نقاش علمي رصين حول سبل تعزيز ثقافة التعايش داخل المجتمع المغربي، واستحضار المرجعيات التاريخية والدستورية والثقافية التي شكلت عبر القرون نموذجًا مغربيًا فريدًا في التعدد والتسامح، مع التأكيد على دور التربية والإعلام والمجتمع المدني في صيانة هذا الرصيد الحضاري.
ومن المرتقب أن تخرج أشغال المؤتمر بتوصيات عملية تروم تعزيز قيم الحوار والتعايش المشترك، ومواجهة خطابات الإقصاء والتطرف، بما يسهم في تقوية النسيج المجتمعي ودعم النموذج المغربي في العيش المشترك.















