اخبار سريعة

جهات

إنزكان.. فوضى المرابد “العشوائية” تتحول إلى تجارة تدرّ ذهباً

اخبار 7 انزكان مراسلة :موحى اوموزاي
تعرف مدينة إنزكان في الآونة الأخيرة انتشاراً واسعاً لما يمكن وصفه بـ”الباركات العشوائية”، خاصة في محيط السوق القديم للخضر، وبجانب المحطة الطرقية، وعدد من البقع الأرضية الفارغة التي تحولت بشكل غير قانوني إلى مواقف مؤقتة للسيارات.

عدد من المواطنين والسائقين عبروا عن استيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن أشخاصاً يستغلون تلك الفضاءات العمومية ويقدمون أنفسهم كـ”حراس سيارات”، دون أن يتوفروا على أي ترخيص رسمي من الجماعة الترابية.

الأدهى من ذلك، حسب شهادات متطابقة، أن بعض هؤلاء “الحراس” يرتدون سترات مكتوب عليها “البلدية إنزكان”، مما يوهم المواطنين بأنهم تابعون بشكل رسمي للمجلس الجماعي، ويدفعهم إلى أداء مبالغ مالية دون سند قانوني أو وصل معتمد.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن ظاهرة “المرابد العشوائية” تحولت إلى تجارة مربحة غير مراقبة، تدرّ أرباحاً طائلة على حساب المواطنين، خصوصاً في المناطق الحيوية القريبة من الأسواق والمرافق العمومية.

ويصف البعض الوضع الحالي بأنه أشبه بـ”الدجاجة التي تبيض ذهباً”، في ظل تداخل المصالح بين المرابد العشوائية ومرابد تُستغل “بالساعات”، وأخرى تُمنع فيها حركة الوقوف تماماً، لكنها في الواقع تُفتح “بخدمة” لأطراف نافذة تستفيد من الريع اليومي دون وجه حق.

الساكنة المحلية تطالب المجلس الجماعي والسلطات الإدارية بضرورة إعادة تنظيم المرابد، وتحديد لائحة المواقف القانونية، وتشديد المراقبة على كل استغلال غير مشروع للملك العمومي، حتى لا تبقى إنزكان رهينة للفوضى والارتجال في تدبير مرفق حيوي يهم الآلاف من مستعملي السيارات يومياً.

Related Posts

10 / 1