احتضن المعهد الفرنسي بمدينة أكادير، مساء السبت 17 يناير 2026، افتتاح معرض “البعد الآخر للتراث الأمازيغي” للفنانة التشكيلية رقية السميلي، وذلك في إطار الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة، وسط أجواء فنية مميزة وحضور وازن من الفاعلين الثقافيين والمهتمين بالفن التشكيلي.
ويستمر المعرض من 17 إلى 31 يناير الجاري، مقدّماً للجمهور باقة من اللوحات التشكيلية التي تستلهم الهوية والثقافة الأمازيغية، وتعيد تقديمها برؤية معاصرة تنفتح على القضايا الاجتماعية والإنسانية ذات البعد الكوني. وقد اختارت الفنانة رقية سميلي توظيف الحرف الأمازيغي كأداة تعبيرية أساسية، لا بوصفه رمزاً هوياتياً فقط، بل كجسر بصري يمنح أعمالها أفقاً عالمياً يتجاوز الحدود الثقافية الضيقة.
وشهد افتتاح المعرض إقبالاً لافتاً من الزوار، من فنانين ونقاد وطلبة فنون، ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا النوع من التجارب الفنية التي تمزج بين الأصالة والتجديد. كما حضر هذا الحدث الثقافي كل من السيد گاحمو، مدير المركز الثقافي لأيت ملول، والسيد إبراهيم الرامي، مدير مركز سوس ماسة للتنمية الثقافية والدكتور المختار النواري، ناقد وباحث في الجماليات والفنون، إلى جانب الأديب الشاعر محمد دليزا، والفنان التشكيلي محمد السنوسي، والفنانة التشكيلية توفة الهراع، إضافة إلى عدد من الفنانين التشكيليين والمهتمين بالشأن الفني.
ويأتي هذا المعرض ليؤكد دور الفن التشكيلي في إبراز غنى الثقافة الأمازيغية وقدرتها على التفاعل مع قضايا العصر، ويعزز في الآن ذاته مكانة المعهد الفرنسي بأكادير كفضاء للحوار الثقافي والتلاقي الفني.
رشيد گغروض | جريدة أخبار 7















