جددت دولة الإمارات العربية المتحدة، الاثنين 16 يونيو 2025، موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، معتبرة أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 تشكل الإطار الوحيد الواقعي والجاد للتوصل إلى حل سياسي لقضية الصحراء.
وخلال أشغال الدورة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، والمنعقدة بنيويورك ما بين 9 و20 يونيو الجاري، أكدت فاطمة يوسف، نائبة الممثل الدائم بالإنابة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، أن بلادها تعتبر أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تتماشى مع مقتضيات ميثاق الأمم المتحدة، وتشكل حلاً دائماً وعملياً للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.
وأبرزت المسؤولة الإماراتية أن مجلس الأمن سبق وأن أشاد مراراً بجدية ومصداقية هذا المقترح المغربي، مشددة على أن الإمارات العربية المتحدة تثمن عالياً الجهود التنموية التي تبذلها المملكة في الأقاليم الجنوبية، من خلال مشاريع طموحة تعود بالنفع المباشر على الساكنة، وتساهم في ترسيخ مقومات التنمية المستدامة.
وفي السياق نفسه، جددت المتحدثة التأكيد على دعم دولة الإمارات الكامل وغير المشروط لسيادة المغرب على كامل أراضيه، بما في ذلك أقاليمه الجنوبية، مؤكدة على الطابع المشروع لموقف الرباط، الذي يحظى بدعم متزايد على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما أشادت فاطمة يوسف بالجهود التي يقوم بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، الهادفة إلى إعادة إطلاق المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، على أساس الموائد المستديرة وبمشاركة الأطراف المعنية كافة، وفي مقدمتها المغرب.
ويأتي هذا الموقف الإماراتي ليعزز الزخم الدبلوماسي الذي تحظى به قضية الصحراء المغربية، خاصة بعد تنامي عدد الدول المؤيدة للمخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره خياراً واقعياً يحترم وحدة وسيادة المملكة، ويشكل أساساً لأي تسوية سياسية عادلة ودائمة في المنطقة.















