يُعتبر الدكتور علي بتعل واحداً من أبرز الأطر الطبية والإدارية التي بصمت على مسار مهني متميز داخل المنظومة الصحية بجهة سوس ماسة، بفضل ما راكمه من خبرة واسعة في مجال تدبير المؤسسات الاستشفائية، وما أبان عنه من كفاءة عالية في إدارة الملفات الصحية واللوجستيكية والطبية بمختلف تعقيداتها.
وقد استطاع الدكتور علي بتعل، عبر سنوات طويلة من العمل الجاد والمتواصل، أن يفرض اسمه كأحد الوجوه الصحية والإدارية البارزة بمدينة أكادير، حيث اشتغل لسنوات داخل مستشفى الحسن الثاني بأكادير، واكتسب من خلال هذه التجربة الميدانية معرفة دقيقة بكل ما يرتبط بتسيير المرافق الصحية، سواء على مستوى الإدارة اليومية، أو تدبير الموارد البشرية، أو الجوانب اللوجستيكية والطبية، ما جعله يحظى بثقة واسعة داخل القطاع الصحي.
ويجمع الدكتور علي بتعل بين الخبرة المهنية والكفاءة الإدارية، إذ يُعرف وسط زملائه والعاملين في القطاع الصحي بقدرته الكبيرة على التعامل مع التحديات المختلفة التي تواجه المؤسسات الاستشفائية، خاصة تلك المرتبطة بضغط العمل، وتحسين جودة الخدمات، وتحديث البنية التحتية، فضلاً عن حرصه الدائم على ضمان السير العادي والفعّال للمرافق الصحية التي أشرف عليها.
كما يحظى بتقدير واحترام كبيرين من طرف الأطر الصحية والإدارية، بالنظر إلى تفانيه في أداء مهامه وروح المسؤولية التي يشتغل بها، إلى جانب أسلوبه المهني في تدبير الملفات الصحية الحساسة، وهو ما جعله يحظى بصورة إيجابية داخل المنظومة الصحية الجهوية.
وفي إطار هذه المسيرة المهنية الحافلة، تم خلال شهر أكتوبر سنة 2025 تعيين الدكتور علي بتعل مديراً بالنيابة للمركز الاستشفائي الجامعي سوس ماسة، المعروف بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، في خطوة تنظيمية هدفت إلى ضمان استمرارية تسيير هذا المرفق الصحي الجامعي الحيوي، مع استمراره في مهامه الأصلية كمدير لمستشفى الاختصاصات التابع للمركز نفسه.
ويُعد هذا التعيين تتويجاً لمسار طويل من العمل والانضباط والتفاني، خاصة وأن المركز الاستشفائي الجامعي سوس ماسة يُعتبر من أهم المشاريع الصحية بالمملكة، حيث يلعب دوراً محورياً في تقديم الرعاية الصحية المتقدمة، والتكوين الطبي، والبحث العلمي لفائدة ساكنة جهة سوس ماسة والمناطق المجاورة.
ومن المنتظر أن يواصل الدكتور علي بتعل، من خلال مهامه الجديدة، استثمار خبرته الطويلة في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتطوير الأداء الإداري والطبي داخل المركز الاستشفائي الجامعي، بما يواكب الدينامية الإصلاحية التي يشهدها القطاع الصحي الوطني، ويعزز مكانة المستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير كصرح طبي مرجعي على مستوى الجنوب المغربي.
وقد اعتبرت عدة منابر إعلامية محلية أن تكليف الدكتور علي بتعل بقيادة المركز بالنيابة يعكس الرهان على الكفاءات الوطنية ذات الخبرة الميدانية، القادرة على تدبير المرحلة الحالية ومواجهة مختلف التحديات المرتبطة بتطوير المنظومة الصحية الجهوية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.















