أعلن المجلس العلمي الأعلى عن مقدار زكاة الفطر لعام 1447هـ الموافق لسنة 2026م، محددًا قيمتها الشرعية كيلاً ونقدًا، ومذكّرًا بأهميتها الدينية باعتبارها فريضة شرعية وصدقة واجبة يتقرب بها المسلمون إلى الله تعالى في ختام شهر رمضان المبارك.
وأوضح المجلس في بيان رسمي أن زكاة الفطر فرضها محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، حيث يؤديها المسلمون مع نهاية شهر رمضان طلبًا للأجر والثواب، ومساهمة في إدخال الفرحة على الفئات المحتاجة يوم عيد الفطر.
وبيّن المجلس أن الأصل في إخراج زكاة الفطر أن تكون كيلاً من غالب قوت أهل البلد، بمقدار صاع نبوي عن كل فرد، وهو ما يعادل أربعة أمداد بمد النبي صلى الله عليه وسلم، ويقارب كيلوغرامين ونصف (2.5 كلغ) من الحبوب أو الدقيق. كما يستحب إخراجها بعد صلاة الفجر وقبل التوجه إلى صلاة العيد.
وأشار البيان إلى أنه يجوز إخراج زكاة الفطر قبل عيد الفطر بيومين إلى ثلاثة أيام، كما يجوز كذلك إخراجها نقدًا بالقيمة المالية بدل الكيل، تيسيرًا على المزكين وتمكينًا للمستحقين من الاستفادة منها بما يلبي حاجاتهم.
وفي هذا السياق، حدد المجلس العلمي الأعلى القيمة النقدية لزكاة الفطر هذه السنة في مبلغ 25 درهمًا عن كل فرد، مع التأكيد على أن من أراد أن يتطوع بأكثر من هذا المبلغ فله ذلك، استنادًا إلى قوله تعالى: “ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم”.
واختتم المجلس بيانه بالدعاء أن يتقبل الله من المسلمين والمسلمات صيامهم وقيامهم وزكاتهم، وأن يجعل أعمالهم خالصة لوجهه الكريم، وأن يعيد هذه المناسبة الدينية المباركة على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.















