اخبار سريعة

اخبار أصيلةسلايدشو

ترسبات رملية تهدد نشاط الصيد بميناء أصيلة

أصيلة/ محمد حسني.
شهد ميناء أصيلة خلال النصف الأخير من شهر ماي 2026 تفاقمًا ملحوظًا في ظاهرة الترسبات الرملية بمدخل الميناء، ما تسبب في صعوبات متزايدة أمام حركة قوارب الصيد البحري، وسط تحذيرات مهنيين من توقف النشاط البحري إذا استمرت الوضعية الحالية دون تدخل عاجل.
وأفاد عدد من البحارة والمهنيين أن تراكم الرمال أدى إلى انخفاض عمق المدخل البحري، الأمر الذي بات يعيق عملية ولوج وخروج قوارب الصيد، خاصة خلال فترات الجزر، حيث أصبحت بعض المراكب مهددة بالاصطدام أو الجنوح، في ظل ظروف ملاحية وصفها مهنيون بـ”الخطيرة”.
ويعتبر ميناء أصيلة من المرافق الاقتصادية الأساسية بمدينة أصيلة، بالنظر إلى دوره في دعم نشاط الصيد التقليدي وتوفير فرص الشغل لعشرات الأسر، غير أن الوضع الحالي أعاد إلى الواجهة مطالب قديمة بضرورة اعتماد حلول مستدامة لمشكل الترسبات الرملية الذي يتكرر بشكل دوري، خصوصًا خلال فترات التقلبات البحرية.
وفي السياق ذاته، عبّرت فعاليات محلية ومهنيون عن استيائهم مما وصفوه بـ”بطء التدخلات”، داعين الوكالة الوطنية للموانئ والجهات المختصة إلى الإسراع بعمليات جرف الرمال وإعادة تهيئة المدخل البحري، لتفادي أي شلل محتمل لنشاط الصيد خلال الأسابيع المقبلة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن أزمة ميناء أصيلة أصبحت تفرض نفسها كأولوية تنموية واقتصادية، في ظل ارتباطها المباشر بالأوضاع الاجتماعية للبحارة والمهنيين، وبالحركية الاقتصادية والسياحية التي تعرفها المدينة، خاصة مع اقتراب الموسم الصيفي.

Related Posts

145 / 1