اخبار سريعة

اخبار إنزكانسلايدشو

انزكان:تَهاون المجلس البلدي في نظافة شوارع المدينة يُثير استياء السكان.

محمد مجضوض/

يشهد عدد من أحياء وشوارع تراست تراجعًا ملحوظًا في مستوى النظافة العامة، وسط تزايد شكاوى المواطنين من تراكم النفايات، وانتشار الروائح الكريهة، وغياب عمال النظافة عن أداء مهامهم اليومية، ما دفع الكثيرين إلى توجيه انتقادات لاذعة إلى المجلس البلدي، متهمين إياه بالتقصير والتهاون في أداء واجبه الأساسي تجاه البيئة والصحة العامة.
ففي جولة سريعة بعدد من الشوارع الرئيسية والفرعية، لوحظت أكوام من القمامة المبعثرة على الأرصفة، إضافة إلى الحاويات الممتلئة التي لم تُفرغ منذ أيام، ما ساهم في جذب الحشرات والكلاب الضالة، وزاد من معاناة السكان، خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف.
شكاوى يومية… واستجابة غائبة
يقول الحقوقي ” م حمد أمين”، أحد سكان حي “نتقدم بالبلاغات يوميًا ولا نرى أي تحرك حقيقي من البلدية. أصبحت الشوارع مليئة بالقاذورات، وهذا أمر لا يليق بمدينة بحجم وإمكانات مدينتنا.”
وأشار مواطنون آخرون إلى أن المشكلة لا تقتصر فقط على النفايات المنزلية، بل تتعداها إلى إهمال في تنظيف الأرصفة، وترك مخلفات البناء في الأماكن العامة، دون محاسبة للمخالفين.
أسباب متعددة… ولكن من يتحمّل المسؤولية؟
بحسب مصادر مطلعة، يُعزى هذا التدهور في مستوى النظافة إلى نقص الكوادر الميدانية، وضعف المتابعة الإدارية من قِبل المجلس البلدي، إضافة إلى غياب الرقابة على المقاولين المتعاقدين في قطاع النظافة.

لكن مراقبين يرون أن تلك المبررات لا تُعفي المجلس البلدي من مسؤوليته المباشرة، مشددين على أن تحسين الخدمات البلدية يجب أن يكون أولوية، خصوصًا في ما يتعلق بالنظافة العامة التي تمس حياة المواطن اليومية.
مطالب بتحرك عاجل
يطالب المواطنون بتدخل عاجل من الجهات المعنية لمحاسبة المقصرين، وإعادة النظر في خطط وبرامج النظافة، وزيادة عدد الحاويات، وتحسين جدول مرور سيارات جمع النفايات، إلى جانب إطلاق حملات توعية لرفع مستوى الوعي المجتمعي بمسؤولية النظافة.
في وقت تتجه فيه المدن الحديثة إلى تحقيق معايير عالية من النظافة والاستدامة، تظل نظافة الشوارع مؤشرًا واضحًا على كفاءة أداء المجالس البلدية. ومع استمرار التهاون في هذا الجانب، تتزايد المخاوف من تأثير ذلك على صحة السكان وصورة المدينة العامة.

Related Posts

141 / 1