شهد المشهد الحزبي بجهة فاس–مكناس خلال الأيام الأخيرة تطورات سياسية لافتة، تمثلت في التحاق عدد من المناضلين القياديين إلى حزب الديمقراطيين الجدد، حيث انتدب الأمين العام للحزب الدكتور محمد ضريف السيد السيد عبد الحفيظ العلوي الإسماعيلي منسقا إقليميا بإقليم فاس، في خطوة تعزز حضور الحزب بالجهة و تقوي هياكله بها.
و يأتي هذا الإلتحاق بعد التحاق عدد من المناضلين في جهة مراكش آسفي بالحزب على رأسهم السيد ياسين المعلوم الذي تم انتدابه منسقا إقليميا للحزب بإقليم مراكش، ليشرف على إعادة هيكلة تنظيمات الحزب بالاقليم.
وحسب معطيات متطابقة، فإن هذه الالتحاقات جاءت في وقت اصبح فيه الحزب جاذبا للطاقات الشابة و للكفاءات السياسية و التنظيمية.
حيث التحقت عدد من الأسماء الوازنة التي راكمت تجربة سياسية و تنظيمية بـحزب الديمقراطيين الجدد، في مؤشر واضح على إعادة ترتيب الخريطة الحزبية على المستوى الوطني، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة.
وقد برر الملتحقون هذه الهجرة الجماعية نحو الديمقراطيين الجدد بما وصفوه بـتدهور الأوضاع التنظيمية وغياب الديمقراطية الداخلية وضعف التواصل و التأطير السياسي داخل التنظيمات السياسية التي قدموا منها، إلى جانب ما اعتبروه غياب رؤية واضحة لتدبير المرحلة المقبلة على المستوى الجهوي و الوطني.
في المقابل، رحّب حزب الديمقراطيين الجدد بهذه الالتحاقات الجديدة، معتبراً إياها مكسبًا نوعيًا يعزز حضوره التنظيمي بجهة فاس–مكناس و جهة مراكش_ آسفي، و يساهم في تقوية هياكله الإقليمية و الجهوية، خاصة في ظل الدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب خلال الآونة الأخيرة حيث سبق أن التحق بالحزب أكثر من 250 مناضل و مناضلة بجهة سوس ماسة .
ويرى متابعون أن هذه التطورات تعكس حالة إعادة تموقع سياسي تشهدها الساحة الحزبية الوطنية.















