أصيلة/ محمد حسني.
استقبل السيد رئيس جماعة أصيلة، الدكتور طارق غيلان، مرفوقًا بنائبه الرابع السيد يوسف بوهرارة، بمقر الجماعة، السيد ألكساندر بيريرا، المستشار الثقافي والسياحي والتاريخي بجامعة لشبونة بالبرتغال، في إطار اجتماع خُصص لعرض ومناقشة مقترح خطة متكاملة تروم تطوير السياحة بالمدينة وتحسين مداخيل الفاعلين في القطاع.
وتم خلال هذا اللقاء تقديم تصور استراتيجي يرتكز على تثمين المؤهلات الثقافية والتاريخية التي تزخر بها أصيلة، وتعزيز جاذبيتها كوجهة سياحية متميزة على مدار السنة، من خلال تنويع العرض السياحي ليشمل السياحة الثقافية والبيئية والشاطئية، إلى جانب تحسين جودة الخدمات السياحية والارتقاء بالبنية التحتية المرتبطة بالقطاع.
كما تضمن المقترح جملة من الإجراءات العملية، من بينها إحداث مسارات سياحية موجهة داخل المدينة العتيقة، وتنظيم فعاليات ثقافية وفنية بشكل دوري، وتطوير آليات التسويق الرقمي للتعريف بالمدينة على الصعيد الدولي، فضلاً عن دعم التكوين المهني لفائدة العاملين في المجال السياحي، بما يساهم في خلق فرص شغل وتعزيز الاقتصاد المحلي.
وأكد الجانبان على أهمية الانفتاح على التجارب الدولية، خاصة في ما يتعلق بتدبير التراث الثقافي وتطوير الوجهات السياحية، بما ينسجم مع الخصوصية الحضارية لمدينة أصيلة، التي راكمت تجربة متميزة في احتضان التظاهرات الثقافية والفنية.
ويبرز هذا اللقاء الدينامية التي يقودها رئيس جماعة أصيلة، الدكتور طارق غيلان، من خلال تبني رؤية تنموية منفتحة قائمة على الشراكات والتخطيط الاستراتيجي، وسعيه إلى إرساء مشاريع مهيكلة تعزز مكانة المدينة كقطب سياحي وثقافي.
كما يُسجل في هذا السياق الدور الفاعل للنائب الرابع، السيد يوسف بوهرارة، في مواكبة مختلف الأوراش التنموية، وانخراطه في تنزيل برامج الجماعة بروح من المسؤولية والالتزام، بما يخدم مصالح الساكنة ويساهم في تحقيق إقلاع سياحي مستدام.
ومن المرتقب أن تُفضي هذه المبادرة إلى بلورة مشاريع عملية قابلة للتنفيذ على المدى القريب والمتوسط، بما يعزز إشعاع مدينة أصيلة ويرسخ موقعها ضمن أبرز الوجهات السياحية على الصعيدين الوطني والدولي.














