شهدت السواحل الجنوبية للمملكة المغربية، صباح الأربعاء 18 مارس 2026، تسجيل هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 3.8 درجات على مقياس ريشتر. وحسب مراكز الرصد الزلزالي، فقد تركز مركز هذه الهزة في عرض المحيط الأطلسي قبالة سواحل مدينة أكادير، مما جعل تأثيرها يظل محدوداً نسبياً دون امتداد واسع نحو المناطق الداخلية.
وأفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل في تقريره الأولي، أن الزلزال وقع على عمق متوسط يقدر بحوالي 35 كيلومتراً تحت سطح البحر، وهو عمق يساهم أحياناً في شعور خفيف بالهزات دون تسجيل تأثيرات قوية على السطح.
وبحسب المعطيات الجغرافية، تم تحديد إحداثيات هذه الهزة عند 30.427 شمالاً و9.598 غرباً، وهي نقطة تبعد بنحو 45 كيلومتراً غرب سواحل أكادير. وقد أفاد عدد من المواطنين في بعض الأحياء الساحلية شعورهم باهتزاز خفيف، خاصة في الطوابق العليا من المباني، دون تسجيل حالة هلع أو اضطراب كبير.
وتأتي هذه الهزة في سياق نشاط زلزالي معتدل تشهده بعض مناطق المغرب بين الفينة والأخرى، خصوصاً على مستوى الواجهة الأطلسية. كما سجلت أجهزة الرصد، في وقت لاحق من نفس اليوم، هزة أرضية ضعيفة أخرى بلغت قوتها 2.5 درجات، تم رصدها في المجال القاري شمال مدينة تارودانت.
وحتى حدود الساعة، لم يتم تسجيل أي خسائر مادية أو بشرية جراء هذه الهزات، فيما تواصل المصالح المختصة تتبع الوضع عن كثب، في إطار منظومة اليقظة الزلزالية التي تهدف إلى ضمان سلامة المواطنين والاستجابة السريعة لأي طارئ محتمل.















