اخبار7 انزكان مراسلة علي سلامي.
في أجواء طبعتها روح المواطنة والتضامن، شهدت عمالة إنزكان آيت ملول يوماً حافلاً بالأنشطة والمبادرات الاجتماعية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أضحت ورشاً ملكياً رائداً يهدف إلى تعزيز التنمية الاجتماعية وتحسين ظروف عيش المواطنين.
وقد عرف هذا الحدث حضور عدد من المسؤولين والفاعلين المحليين وشركاء التنمية، حيث انطلقت فعالياته بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها مراسم تحية العلم وترديد النشيد الوطني، قبل أن يلقي السيد عامل الإقليم كلمة توجيهية أبرز فيها أهمية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بالخدمات الاجتماعية.
وفي سياق استعراض حصيلة المنجزات، قدّم رئيس قسم العمل الاجتماعي عرضاً مفصلاً حول مسار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مدى 21 سنة، متوقفاً عند أبرز المشاريع والبرامج التي تم إنجازها لفائدة الساكنة، إلى جانب تسليط الضوء على آليات الحكامة المحلية وأدوار اللجان المحلية للتنمية البشرية في تتبع وتنزيل مختلف الأوراش الاجتماعية. كما تم عرض فيلم مؤسساتي وثّق أبرز المحطات والإنجازات التي تحققت بالإقليم في إطار هذا الورش الملكي.
وتواصلت فقرات هذا اليوم التنموي بإطلاق وتدشين مجموعة من المشاريع الاجتماعية والصحية، من بينها تدشين المركز الإقليمي المندمج لإعادة التأهيل الوظيفي بمدينة الدشيرة الجهادية، والذي يُنتظر أن يشكل قيمة مضافة في مجال التكفل الصحي والاجتماعي بالأشخاص في وضعية هشاشة. كما تم تسليم سيارة إسعاف من صنف “A” لفائدة المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بهدف تعزيز خدمات التدخل الطبي وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.
وفي مبادرة إنسانية لقيت استحساناً كبيراً، جرى توزيع آلات سمعية لفائدة الأطفال الصم وضعاف السمع المتمدرسين بالقطب الاجتماعي بآيت ملول، حيث استفاد من هذه العملية 220 طفلاً وطفلة، في خطوة تروم دعم إدماجهم الاجتماعي والتربوي وتحسين جودة حياتهم.
ويعكس هذا اليوم التواصلي والإنساني الدينامية التنموية التي تعرفها إنزكان آيت ملول، من خلال مشاريع ومبادرات تستهدف تعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق التنمية البشرية المستدامة، وسط إشادة واسعة بالمجهودات المبذولة من طرف مختلف المتدخلين لإنجاح هذه الأوراش ذات البعد الاجتماعي والإنساني.














