أصيلة/محمد حسني.
يواصل نادي القدس الأصيلي تألقه في منافسات مختلف الفئات العمرية، بعدما بصم على أسبوع مميز حقق خلاله سلسلة من الانتصارات المهمة، عكست العمل الكبير الذي يُنجز داخل النادي على المستويين الرياضي والتربوي.
ونجح فريق أقل من 19 سنة في التفوق على الرجاء القصري بهدفين مقابل هدف واحد، فيما أمطر فريق أقل من 17 سنة شباك أولمبيك القصري بثلاثية نظيفة، قبل أن يعود فريق أقل من 19 سنة لتحقيق انتصار جديد بثلاثة أهداف دون رد أمام الأندلس القصري، في نتائج أكدت الجاهزية الكبيرة لمختلف الفئات العمرية للنادي.
وراء هذا التألق المتواصل، يبرز اسم عيسى سلمان، الذي جعل من نادي القدس الأصيلي مشروعاً رياضياً واجتماعياً متكاملاً، واضعاً نصب عينيه خدمة شباب المدينة وإبعادهم عن الفراغ وكل الظواهر السلبية المرتبطة به، وفي مقدمتها الانحراف وتعاطي المخدرات.
ويُحسب لعيسى سلمان إيمانه المتواصل بأهمية الاستثمار في الفئات الصغرى، حيث عمل على توفير بيئة رياضية وتربوية تساعد الناشئة على صقل مواهبهم داخل إطار من الانضباط والأخلاق والروح الرياضية، ما جعل النادي يتحول إلى مدرسة حقيقية لصناعة المواهب وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية.
وبات القدس الأصيلي اليوم نموذجاً للأندية القريبة من هموم الشباب، بفضل رؤية رياضية تراهن على التكوين والعمل القاعدي، في أفق بناء مستقبل أفضل للرياضة المحلية وإعادة الاعتبار لدور الأندية في التأطير والتنشئة المجتمعية.















