بقلم لحسن النقالي مراسل جريدة أخبار 7 / المنصورية
تحوّل شاطئ المنصورية، الواقع بإقليم ابن سليمان، إلى بقعة سوداء بيئيًا، بعدما أصبح مرتعًا للنفايات الصلبة والعضوية التي تُلقى عشوائيًا على الرمال وفي مياه البحر، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للبيئة البحرية ولصحة المصطافين والسكان المحليين.
أكوام القمامة في كل مكان
عند التجول في أرجاء الشاطئ، يتفاجأ الزائرون بتراكم أكوام من النفايات بأنواعها المختلفة، من أكياس بلاستيكية، زجاجات فارغة، مخلفات بناء، وحتى نفايات منزلية، في مشهد مروع يناقض كل القوانين والالتزامات البيئية.
ويؤكد عدد من المصطافين وأهالي المنطقة أن هذه الظاهرة تفاقمت خلال الأسابيع الأخيرة، دون أن تحرك الجهات المختصة ساكنًا.
غياب الرقابة والمسؤولية
رغم شكايات السكان والفعاليات المدنية المتكررة، لم تُسجل أي مبادرات فعلية من قبل الجماعة الترابية أو السلطات الإقليمية لتنظيف الشاطئ أو فرض مراقبة صارمة لمنع رمي النفايات.
يقول أحد السكان: “نحن نعيش أزمة حقيقية، والسلطات لا تعير اهتمامًا لما يحدث. الشاطئ تحول إلى مكبّ نفايات”.
تأثير بيئي وصحي كارثي
يحذر خبراء بيئيون من أن تراكم النفايات على الشاطئ قد يؤدي إلى تلوث مياه البحر، مما يُعرض الثروة السمكية للخطر، ويزيد من احتمالية تفشي أمراض جلدية وتنفسية بين المصطافين، خاصة الأطفال وكبار السن.
مطالب المجتمع المدني
دعت جمعيات بيئية وسكان محليون إلى تدخل عاجل لتنظيف الشاطئ ووضع آليات مراقبة فعالة. كما طالبوا بفتح تحقيق للوقوف على الجهات المتورطة في رمي الأزبال ومحاسبتها.
الخلاصة
شاطئ المنصورية، الذي يُعد من أهم المعالم الطبيعية والسياحية في الإقليم، يواجه تحديًا بيئيًا خطيرًا قد يُفقده جاذبيته وينذر بأضرار صحية وبيئية كبيرة إن لم تتحرك الجهات المختصة بسرعة وفعالية.















