علي عادل/
في رحاب الواجب الوطني والتزاماً بحق المواطن في الأمن والاستقرار، يتجلى دور قائد سرية الدرك الملكي بسيدي إفني كرمز للتفاني والإخلاص في خدمة الوطن وحماية أهله. هذا القائد الذي لا يدخر جهداً في مواجهة شتى أصناف الجريمة، يثبت يوماً بعد يوم بأن الأمن لا يُصان إلا بسواعد الرجال الأوفياء الذين يؤمنون بأن سلامة المجتمع من سلامة الوطن.
لقد برزت تدخلات هذا القائد في ملفات شائكة تتطلب يقظة وحكمة، منها مكافحة تزوير السيارات، الذي يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاقتصاد، حيث تمكن بإمكاناته وحرصه من إجهاض عدة محاولات للتهريب والتزوير، مما صان حقوق المواطنين وحفظ النظام العام. أما في ميدان محاربة الهجرة السرية والاتجار بالبشر، فقد أبان عن حس أمني رفيع، وبتنسيق محكم مع الجهات المختصة، أسهم في تفكيك شبكات خطيرة كانت تستغل الأوضاع الهشة للهجرة غير الشرعية، مما أدى إلى إحباط محاولات غير قانونية وإعادة الحقوق لأصحابها.
وإذا ما تحدثنا عن معركة مكافحة المخدرات والاتجار الدولي بها، فإن قائد السرية كان في طليعة الساعين لقطع الطريق على مهربي السموم، مستعيناً بذكائه ومتابعته الحثيثة، إذ أشرف على عمليات أمنية ناجحة أسفرت عن حجز كميات مهمة من المخدرات والإيقاع بعصابات دولية منظمة، تعيق من خلالها التدفق الخطير لهذه الآفة على المجتمع المغربي.
إن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا روح المسؤولية العالية، والالتزام المهني، وحس الإنسان الوطني الصادق الذي يتحلى به هذا القائد، وكل من يعمل تحت قيادته، مما يعكس صورة مشرقة لقوات الدرك الملكي في سيدي إفني. ومن هنا، فإننا نوجه له أسمى آيات الشكر والإجلال على ما بذله من جهود، مؤكدين أن مثل هذا العمل الجاد هو الدعامة الأساسية لاستقرار وتقدم مجتمعنا.
كلنا ثقة بأن مسيرة العطاء هذه ستظل مستمرة، وأن قائد سرية الدرك بسيدي إفني سيظل مثالاً يُحتذى به في مجابهة الجريمة بكل أشكالها، من أجل وطن آمن وأجيال تنعم بالثقة والطمأنينة.















