اخبار سريعة

اقتصادسلايدشو

قافلة الاستثمار بإنزكان أيت ملول تسلط الضوء على دعم المقاولات الصغرى وتحفيز المبادرة الاقتصادية

في إطار الجهود الرامية إلى تشجيع الاستثمار وتعزيز الدينامية الاقتصادية بعمالة إنزكان أيت ملول، احتضن مقر جمعية المستثمرين بتاسيلا بمدينة الدشيرة الجهادية، صباح يوم الخميس 11 دجنبر 2025، اللقاء الافتتاحي لقافلة الاستثمار، المخصص للتعريف بأنظمة الدعم الموجهة لفائدة المقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة، وتحفيز المبادرات الاستثمارية على المستوى الترابي.

وترأس أشغال هذا اللقاء عامل عمالة إنزكان أيت ملول، محمد الزهر، إلى جانب الكاتب العام للعمالة، بحضور رئيس مجلس جهة سوس ماسة، والمديرة الجهوية للمركز الجهوي للاستثمار بأكادير، ورئيس جمعية أديزا، إضافة إلى عدد من المسؤولين المؤسساتيين ورؤساء الجماعات الترابية والفاعلين الاقتصاديين.

وشهد اللقاء مشاركة جماعة الدشيرة الجهادية، التي مثلها إبراهيم الدهموش، رئيس المجلس الجماعي، تأكيدًا لانخراط الجماعة في دعم المبادرات الرامية إلى تقوية النسيج الاقتصادي المحلي وتحفيز الاستثمار المنتج.

وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز عامل العمالة الأهمية الاستراتيجية لمواكبة المشاريع الاستثمارية، معتبرا أن تحسين جاذبية المجال الترابي يشكل أحد المفاتيح الأساسية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة. كما شدد على الدور الحيوي الذي تضطلع به المقاولات الصغيرة والمتوسطة في خلق فرص الشغل وتنشيط الاقتصاد المحلي، داعيًا إلى مواصلة العمل على تحسين مناخ الأعمال، وتبسيط المساطر الإدارية، وتسهيل الولوج إلى آليات التمويل.

من جهتها، قدمت المديرة الجهوية للمركز الجهوي للاستثمار بأكادير عرضًا مفصلًا حول برامج الدعم الموجهة للمقاولات، استعرضت من خلاله الأهداف الرئيسية لهذه البرامج، وآليات تنزيلها، وكذا التدابير المواكبة المعتمدة لتعزيز قدرات المقاولات، ودعم الابتكار، وتحسين شروط التمويل والولوج إلى الأسواق.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس مجلس جهة سوس ماسة على أهمية التنسيق بين السياسات الجهوية والمبادرات المحلية في مجال تشجيع الاستثمار، مشددًا على التزام الجهة بمواصلة دعم المشاريع المنتجة، وخلق مناخ أعمال محفز، يستجيب لتطلعات المستثمرين ويساهم في التنمية الاقتصادية الجهوية.

وتندرج هذه المبادرة ضمن سياق تفعيل الميثاق الجديد للاستثمار، الذي يهدف إلى تشجيع الاستثمار المنتج، ودعم إحداث فرص الشغل، وتمكين المقاولات بمختلف أحجامها من الاستفادة من آليات الدعم، إلى جانب توجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية والقادرة على خلق القيمة المضافة.

ويعكس تنظيم هذه القافلة حرص مختلف المتدخلين على اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على التنسيق والتكامل بين المؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين، بما يعزز النسيج المقاولاتي المحلي ويدعم مسار التنمية بعمالة إنزكان أيت ملول.

Related Posts

141 / 1