اهتمت الصحف الوطنية الصادرة، اليوم الأربعاء، بعدد من القضايا المحلية المتنوعة، من بينها مشاريع ترميم تاريخية، وملفات قضائية، وتطورات بيئية واقتصادية، إلى جانب جدل حول البنيات التحتية بمدينة مراكش.
فقد أفادت جريدة “الأحداث المغربية” بأن مشروع إعادة إصلاح وترميم سور مدينة تارودانت العتيق يواجه خطر التعثر، بسبب بطء اتخاذ الإجراءات القانونية في حق المخالفين لقوانين التعمير والمستمرين في احتلال الملك العام، وهو ما يعيق تقدم الأشغال في الآجال المحددة. وأضافت اليومية أن لجان المراقبة كانت قد رصدت هذه المخالفات منذ انطلاق المشروع، دون أن يتم الحسم فيها بشكل سريع.
وفي موضوع آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن غرفة مكافحة غسل الأموال بالمحكمة الابتدائية بفاس ستشرع، يوم 25 مارس الجاري، في محاكمة الرئيس السابق لجماعة أولاد الطيب وشقيقيه، إلى جانب عدد من المتابعين، وذلك على خلفية ملفات مرتبطة بقضايا فساد سبق أن صدرت بشأنها أحكام قضائية ابتدائية واستئنافية بمحاكم الجرائم المالية بفاس.
كما نقلت “الأحداث المغربية” توضيحات الوكالة الوطنية للمياه والغابات بخصوص ما تم تداوله حول انتشار مرض يصيب أشجار الأركان، حيث أكدت أن الوضعية تخضع لمراقبة دقيقة، وأن المعطيات المتوفرة لا تشير إلى وجود أي مرض وبائي. وأوضحت أن مظاهر الذبول المسجلة تبقى محدودة وموضعية، دون تأثير عام على هذه الثروة الغابوية.
من جانبها، أوردت جريدة “بيان اليوم” أن الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، دعا الحكومة إلى إلغاء تحرير أسعار المحروقات وتحديد هوامش أرباح الفاعلين، مع تخفيف العبء الضريبي على الوقود، بهدف حماية القدرة الشرائية للمواطنين والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي في ظل استمرار الضغوط التضخمية.
كما شدد اليماني على ضرورة تعزيز السيادة الطاقية الوطنية عبر تشجيع التنقيب عن النفط الخام، وإعادة تشغيل مصفاة “سامير”، وفصل أنشطة التخزين عن التوزيع، إضافة إلى تقوية المخزون الوطني من المحروقات، تفاديا لتقلبات الأسواق الدولية.
أما جريدة “المساء” فقد سلطت الضوء على الجدل الذي أثارته التساقطات المطرية الأخيرة بمدينة مراكش، بعدما تحولت ساحة جامع الفنا إلى تجمعات مائية واسعة عقب تسجيل نحو 10 ملم من الأمطار. وأوضحت اليومية أن هذه المشاهد أعادت النقاش حول أشغال التهيئة التي خضعت لها الساحة بكلفة قاربت 16 مليار سنتيم، خاصة بعد تأخر تسليم المشروع لأشهر.
وأضاف المصدر ذاته أن الوضع أثار استياء عدد من الزوار والمهنيين، بعدما أعاقت البرك المائية حركة السياح داخل هذا الفضاء المصنف تراثا إنسانيا من قبل منظمة “اليونسكو”، وهو ما طرح تساؤلات بشأن جودة الأشغال المنجزة.
وفي خبر آخر، أفادت “المساء” بأن رئيس جماعة الزراردة بإقليم تازة نظم وقفة حضرها عدد من المواطنين بالساحة المجاورة لمقر القيادة، للتعبير عن تضامنهم معه، قبيل مثوله أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بتازة، على خلفية متابعته في قضية تتعلق بتهمة التزوير في محرر عمومي.















