اخبار سريعة

مجتمع

قرية البيوت بين الظلام والخسائر… انقطاعات الكهرباء تثير غضب الساكنة

قرية البيوت، التابعة لـ جماعة تغرامت، تعيش منذ أشهر على وقع انقطاعات متكررة ومفاجئة للتيار الكهربائي، في وضع بات يثير استياءً واسعًا في صفوف الساكنة التي تؤكد أن الأمر لم يعد مجرد خلل تقني عابر، بل تحول إلى معاناة يومية وخسائر مادية متكررة.
السكان يؤكدون أن الانقطاعات تتكرر دون سابق إشعار، وفي أوقات حساسة من اليوم، مما أدى إلى تلف العديد من الأجهزة المنزلية، من ثلاجات وتلفزيونات ومضخات مياه وتجهيزات إلكترونية. كما تضررت أنشطة مهنية صغيرة يعتمد عليها أرباب الأسر كمصدر رزق وحيد، خاصة الحرفيين وأصحاب المحلات التجارية الذين تكبدوا خسائر مباشرة بسبب توقف معداتهم وتعطل أعمالهم.
أحد المتضررين صرّح بأن “الوضع أصبح لا يُحتمل، الأجهزة تتعطل، والمصاريف تتضاعف، ولا نجد جهة تقدم توضيحًا أو تعويضًا”. في حين اعتبر آخرون أن استمرار هذه الانقطاعات يمس بالحق في الاستفادة من خدمة عمومية مستقرة، ويؤثر على السير العادي للدراسة والعمل والحياة اليومية.
الساكنة تتساءل عن أسباب هذا الخلل المتكرر، وتطالب بتوضيحات رسمية من الجهات المختصة، وعلى رأسها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، حول ما إذا كانت الشبكة الكهربائية بالمنطقة تعاني من ضعف في البنية التحتية أو غياب للصيانة الدورية.
وفي ظل تزايد التذمر، وجهت الساكنة شكايات إلى السلطات المحلية بقيادة تغرامت، مطالبة بتدخل عاجل لوضع حد لهذا الوضع الذي يهدد استقرارهم المعيشي. كما دعت إلى فتح تحقيق ميداني للوقوف على حقيقة الأعطاب، وتقوية الشبكة الكهربائية بالمنطقة، وتعويض المتضررين عن الخسائر التي تكبدوها.
الملف اليوم أمام الجهات المعنية، والساكنة تنتظر إجراءات ملموسة بدل الوعود. فهل تتحرك المصالح المختصة لإنهاء معاناة قرية البيوت مع الظلام؟ أم أن صمت الجهات المسؤولة سيزيد من حدة الاحتقان الاجتماعي؟ بقلم : حاتم واجير

Related Posts

15 / 1