علي عادل/
أصبحت ظاهرة المختلين عقلياً والمتشردين تثير القلق والخوف بين ساكنة جماعة تيوغزة اقليم سيدي افني ظاهرة متكررة ، حيث يؤدي وجود شخص يعاني من اضطرابات عقلية في دون رعاية أو متابعة إلى حالة من التوتر والقلق بمركز الجماعة هذه الظاهرة تنبع قلة الوعي المجتمعي حول الصحة النفسية، وضعف الأنظمة الداعمة لهؤلاء الأشخاص في غياب أي تدخل من الجهات المعنية لايواء هؤلاء او إيداعهم بالمراكز الصحية المختصة حيث يشكل هؤلاء المختلين خطورة على سلامة النساء والاطفال بالمنطقة كما يسجل ايضا غياب تدخل هيئات المجتمع المدني للتدخل لايجاد حل مثل هده الظواهر الغريبة على منطقة ايت باعمران















