علي سلامي/
تمثل مشكلة تدفق حركة المرور في مدارات المدن في المناسبات الدينية أحد التحديات الرئيسية التي تواجه السائقين يومياً، ولكن إن وجدت هذه التحديات بسبب العوائق المفروضة على الطريق بشكل غير قانوني فإن الأمر يصبح أكثر تعقيداً. وهذا هو الواقع الذي يواجهه السائقون في مدينة إنزكان، حيث أدى وجود مذخل مربد سوق الحرية إلى تعطيل حركة المرور بمدار مرجان وتحويلها إلى معضلة تضاعفت تداعياتها.
من تجارب العديد من السائقين المحليين والزوار يتضح أن مذخل مربد سوق الحرية يشكل عقبة كبيرة تحول دون انسيابية الحركة المرورية ويجعل التنقل في المنطقة أمراً صعباً ومزعجاً. ليست هذه المشكلة تأتي من فراغ، بل هي نتيجة لسلوك غير مسؤول من بعض فراد المسؤولين عن مدخل المربد حيث يتاخرون في رفع الحواجز لدخول السيارات بسرعة مما يساعد في تطوير طوابير من السيارات التي تمتد في بعض الاحيان إلى الطريق الرئيسية دون مراعاة للسلامة العامة وارتباك حركة المرور.
تصاعدت الشكاوى من قبل المواطنين والسكان المحليين الذين يعانون من اجراس السيارات يومياً و من تأخرهم عن مواعيدهم وانشغالهم بسبب هذا التحدي المروري. وتتساءل الأنظار اليوم عن دور السلطات المحلية التي يجب عليها التدخل لمنع استعمال هذا المدخل كمدخل رئيسي لمربد سوق الحرية من اجل الحفاظ على النظام والانضباط في الطرق، وضرورة التدخل العاجل لحل هذه المشكلة التي تعتبر تهديداً للسلامة العامة وحق الجميع في حرية التنقل بسهولة ويسر.
إن بناء مجتمع يعتمد على الانضباط واحترام القوانين يتطلب التعاون المشترك بين الجهات المعنية والمواطنين للحفاظ على النظام والتسهيل على الجميع أداء حياتهم اليومية بسلام خاصة أن مدينة انزكان تشاهذ خلال المناسبات والاعياد اكتضاضا بالسيارات والمرأة الوافدين على اسواق المدينه ومتاجرها حيث تعتبر مدينة انزكان القلب الاقتصادي والتجاري النابض بجهة سوس ماسة لذا يجب ايجاد حلول جذرية للتغلب على تحدي مذخل مربد سوق الحرية في إنزكان وضمان انسيابية حركة المرور في المدينة.















