اخبار سريعة

اخبار القصر الكبيرسلايدشو

هل هناك رقابة حقيقية حول الإخلاء الكلي ام هناك استثناء

وها نحن اليوم نُتمّ أحد عشر يومًا منذ مغادرتي لمدينتي القصر الكبير رفقة أفراد أسرتي، امتثالًا لأوامر السلطات المختصة، وهو قرار نحترمه ونقدّره لما فيه من حرص على سلامة الأرواح.
لكن وبطبيعة الحال الإنسان يظل دائم الحنين إلى بيته وسريره ومكانه الآمن فالقصر الكبير لم تكن يومًا مجرد مدينة بل كانت ولا تزال مدينة مضيافة تحتضن أبناءها قبل الغرباء ويصعب على أبنائها تقبّل فراقها.
ما يطرح التساؤل اليوم
هل قرار إخلاء المدينة طُبّق على الجميع دون استثناء؟ أم أن هناك من لم يشمله هذا القرار؟
نحن كأبناء المدينة نتابع الوضع عن كثب ونواكب المستجدات أولًا بأول ولاحظنا أن هناك أشخاصًا ما زالوا يتجولون داخل المدينة يدخلون ويخرجون منها وكأن الحياة فيها عادية ومستقرة في وقت ما زال يُقال لنا إن الوضع لم يصل بعد إلى مرحلة الأمان الكامل.
هذا التناقض يطرح أكثر من علامة استفهام
إن كانت المدينة غير آمنة فلماذا هذا التجول؟
وإن كانت آمنة فلماذا لا يُسمح بعودة السكان إلى بيوتهم؟
نحن أبناء القصر الكبير اشتقنا لبيوتنا لحياتنا اليومية وللاطمئنان على ممتلكاتنا ونتمنى توضيحًا صريحًا
هل الإخلاء ما زال ساريًا على الجميع؟ أم حان وقت العودة بشكل منظم وواضح للجميع دون استثناء؟

Related Posts

141 / 1