طنجة – 9 ماي 2026
أصدر المكتب الجهوي لحزب البيئة والتنمية المستدامة بجهة طنجة تطوان الحسيمة بيانًا تضامنيًا عبّر فيه عن دعمه المطلق للعضو المستشار الجماعي بجماعة مرتيل، رشيد أحمدان، على خلفية الأحداث التي شهدتها أشغال الدورة العادية الأخيرة للمجلس الجماعي.
وأوضح البيان أن الدورة التي انعقدت يوم الخميس الماضي عرفت “وقائع مؤسفة”، تمثلت في طرد المستشار المذكور بتدخل من القوات العمومية، وهو ما اعتبره الحزب سلوكًا يمس بصورة المؤسسة المنتخبة ويطرح تساؤلات حول احترام قواعد العمل الديمقراطي داخل المجالس الترابية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الواقعة أثارت نقاشًا واسعًا داخل هياكل الحزب وبين متتبعي الشأن المحلي والجهوي، مبرزًا أن المستشار رشيد أحمدان كان بصدد إثارة نقطة نظام تتعلق بحقوقه في الاطلاع على بعض الوثائق، قبل أن تتطور الأمور بشكل غير متوقع.
وفي هذا السياق، طالب الحزب بفتح تحقيق عاجل ونزيه من طرف الجهات المختصة، قصد الوقوف على ملابسات الحادث وضمان صون كرامة المنتخبين، مع التأكيد على ضرورة إنصاف المعني بالأمر بعيدًا عن أي توظيف سياسي.
كما أدان المكتب الجهوي ما وصفه بـ”الممارسات التي تستهدف حرية التعبير داخل المؤسسات المنتخبة”، مشيرًا إلى وجود اختلالات مرتبطة بتدبير بعض الملفات، من بينها منح الدعم للجمعيات، وما اعتبره إقصاءً لبعض الفاعلين لأسباب سياسية.
وأكد البيان على تضامن الحزب “المطلق واللامشروط” مع المستشار رشيد أحمدان، معتبرًا أن ما تعرض له يدخل في إطار محاولات الحد من أدائه لمهامه التمثيلية التي يخولها له القانون، ومشدّدًا على أن المجالس المنتخبة يجب أن تظل فضاءات للنقاش المسؤول والبنّاء، بعيدًا عن تصفية الحسابات.
وفي ختام بيانه، دعا الحزب إلى الاحتكام للقانون وتعزيز مبادئ الديمقراطية التشاركية، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بعدم تكرار مثل هذه السلوكيات، التي من شأنها الإضرار بصورة المؤسسات وثقة المواطنين فيها، مؤكدًا في الوقت ذاته استمراره في الدفاع عن قضايا المواطنين بكل مسؤولية والتزام















