اخبار سريعة

أخبار الصحراءسلايدشو

الأستاذ أحمد الصلاي.. صوت صحراوي يقود مسار الحكم الذاتي والتنمية بالصحراء المغربية

الأستاذ أحمد الصلاي، رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة-وادي الذهب، فاعل جمعوي صحراوي بارز يدعم بقوة الخطاب الملكي والقرار الأممي 2797، ويُبرز دوره في دفع المغرب نحو تنفيذ مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي يُنهي النزاع، مع إشراك النخبة الصحراوية والشباب لتنمية مستدامة.
دوره ومساهماته:
الدعم الملكي والأممي: في تصريحاته (2025)، ثمن الصلاي القرار 2797 كـ”انتصار تاريخي” يُرسخ الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مدعومًا بخطاب الملك (31 أكتوبر)، ودعا لحملات تواصلية لإشراك الشباب والكفاءات بشفافية لخدمة المواطنين والتنمية (اقتصاد أزرق، طاقة، توظيف محلي).
ريادة دبلوماسية: الصلاي كرئيس اتحاد الشباب الإفريقي والمجتمع المدني، يُفرض إيقاعًا فعالًا ينسجم مع مجلس الأمن، يركز على عودة المغاربة من تندوف وإشراك القبائل، مع رؤية لمؤسسة وطنية لقضية الصحراء.
التحديات والإنجازات: ينتقد الاستغلال الشخصي للنخب، ويدعو لإشراك طموح يقوي الجميع، مما ساهم في إجماع وطني بعد 2797.
في المقابل، ارتباك الجزائر والبوليساريو:
التراجع الواضح: بعد 2797، أكدت البوليساريو تمسكها بالاستقلال لكنها اتهمت القرار بـ”الانحياز”، مع عزلة دولية (امتناع الجزائر عن التصويت)، مما يُعكس فشلًا سياسيًا وأمنيًا، حيث يُرى كـ”هزيمة” لمآربها القصيرة الأجل.
التحول في ميزان القوى: المغرب يتقدم بثبات نحو الحل النهائي، مدعومًا بـ100 دولة، بينما تعاني الجزائر من “ارتباك” أمني، والبوليساريو “تُلفظ أنفاسها” بدون دعم، كما في بياناتها (3 نونبر 2025).
دعوة الأستاذ أحمد الصلاي تعزز التجديد السياسي لإشراك الشباب الصحراوي في الحكم الذاتي، وهو تغيير ضروري لإنهاء الإقصاء والتوريث العائلي في الأحزاب الجنوبية، مدعومًا بقرار 2797 الذي يُرسخ الإشراك الديمقراطي تحت السيادة المغربية.
إشراك الشباب: في تصريحاته (2008-2025)، يُشجع الصلاي الشباب على المشاركة الانتخابية بكثافة كـ”مدخل أساسي” للرفاه الاقتصادي والاجتماعي في الصحراء، لمواجهة الخصوم وتعزيز التنمية (بناء طرق، مدارس، توظيف محلي)، مع حملات تواصلية مكثفة لدعم الحكم الذاتي كحل واقعي.
التغيير الضروري: يطالب بإصلاح جذري للأحزاب، لإنهاء “التهميش” للكفاءات الشابة، وتحويل الجنوب إلى نموذج تنموي يُشمل الجميع، كما في دعمه للرؤية الملكية التي تُعزز الوحدة الترابية.
الإنجازات: الأحزاب تُثمن 2797 كتتويج للعمل الدبلوماسي، مع دعوة ملكية لعودة أهل تندوف، مما يفتح أبواب التجديد ويُقوي الإجماع الوطني.
مكافحة التوريث العائلي في الأحزاب الجنوبية ضرورية لتجديد النخب وإشراك الشباب الصحراوي، كما يدعو الصلاي، ويمكن تحقيقها عبر إصلاحات ملكية وتشريعية مدعومة بقرار 2797.
إصلاحات داخلية للأحزاب: فرض ديمقراطية الترشيحات عبر تكريم المناضلين الميدانيين، ومنع التوزيع العائلي للمقاعد، مع زيادة تمثيلية النخب الشابة في المجالس الجهوية (مثل المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية)، لتعزيز الثقة وإنهاء “الإرث العائلي”.
تجديد النخب السياسية: فتح المجال للوجوه الشابة والكفاءات الوطنية في الانتخابات 2026، خاصة في الأقاليم الصحراوية للمملكة، عبر تبسيط شروط الترشح وتوعية ضد التوريث، كما أكدت القيادة الملكية لضمان دينامية حقيقية.
تدابير اجتماعية: حملات تواصلية لإعادة الثقة في السياسة، مع عقوبات على الإقصاء، ودعم الشباب خارج الأحزاب لتمثيل هموم الصحراء (تنمية، توظيف). فاعل صحراوي الأستاذ أحمد الصلاي رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهةالداخلةوادي الذهب بالصحراء المغربية

Related Posts

141 / 1