الأستاذ أحمد الصلاي، رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة-وادي الذهب بالصحراء المغربية، من قبيلة أولاد الدليم. منذ 18 سنة (منذ تأسيس الجمعية حوالي 2007، حيث حصلت على رعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، مع تقديم المبادرة الملكية)، راكبينا في التعبئة الدؤوبة لدعم مبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي وعملي للنزاع المفتعل حول الصحراء. هاد الجهد، رغم الحصار والعراقيل من النخبة الصحراوية التقليدية، التوريث العائلي، والمصالح الشخصية بتنسيق مع الوافدين الترشيحات امعهم لي اقصاء الشباب والكفاءات المحلية اللي حاولوا يفشلوا دورنا، نجح في تشكيل كفاءات وطنية من خبراء أكاديميين، سياسيين، وأخصائيين يدعمون الجمعية.
التحديات والحصار: النخبة التقليدية والمصالح الشخصية حاولوا يحاصرونا ويمنعوا تقدمنا، خاصة في الدفاع عن الوحدة الترابية والجهوية المتقدمة. حاولوا يفشلوا دور الجمعية في تنسيق التعبئة الوطنية، لكننا صمدنا بفضل الرؤية الملكية والدعم الشعبي. هاد الحصار كان يهدف للحفاظ على التوريث العائلي، بعيداً عن الكفاءات الشبابية اللي تبي تخلق التغيير الحقيقي.
دور الكفاءات الوطنية: اليوم، بعد 18 سنة من الجهد، شكلنا فريقاً قوياً من الخبراء الأكاديميين (مثل من مركز الصحراء وإفريقيا بالجامعة المغربية)، السياسيين (ممثلين عن الأحزاب الداعمة للمبادرة)، والأخصائيين في التنمية والدبلوماسية. هاد الكفاءات تنسق مع مراكز بحثية متخصصة في شؤون الصحراء وإفريقيا (مثل معهد الدراسات الإفريقية بالرباط)، باش يقدموا دراسات وتوصيات لتحيين المبادرة، ويعززوا التنمية المستدامة في الجهة (اقتصاد أزرق، تشغيل الشباب، تمثيل عادل 50/50 مع جهة العيون).
الانتصارات والدعم: هذه التعبئة توجت بانتصارات الدبلوماسية الملكية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، خاصة قرار مجلس الأمن 2797 (31 أكتوبر 2025)، اللي كرس المبادرة كإطار وحيد للحوار دون شروط. هو يؤكد سيادة المغرب على الصحراء، ويفتح باب العودة للمحتجزين من تندوف. الجمعية، بتنسيقها مع هاد المراكز، ساهمت في هاد الإنجاز، ونحن جاهزين نزيدو الجهود لترسيخ الوحدة والازدهار.















