علي عادل/
يشهد القطاع الصحي بإقليم تزنيت حركية متواصلة، في ظل إشراف الدكتورة الكندي هدى التي تتولى مهام مندوبة للوزارة بالإقليم، إلى جانب مسؤوليتها كمديرة للمستشفى الإقليمي الحسن الأول، في تجربة متميزة تجمع بين الرؤية التدبيرية والحضور الميداني.
وفي هذا السياق، برزت ملامح خدمات صحية في المستوى، حيث يعكس الأداء العام للمؤسسة الصحية انخراطاً جماعياً في تحسين جودة العلاجات والارتقاء بظروف استقبال المرتفقين، بما يستجيب لتطلعات الساكنة المحلية.
ولا يمكن الحديث عن هذا التحسن دون الإشارة إلى الدور المحوري الذي تضطلع به الأطر الطبية، التي تسهر على تقديم الرعاية الصحية بكفاءة ومهنية عالية، في ظل روح من الالتزام والمسؤولية، إلى جانب مجهودات موظفي المستشفى الذين يشكلون دعامة أساسية في حسن تنظيم المرفق وضمان سيره اليومي بشكل سلس ومنظم.
كما يبرز التنسيق المستمر بين مختلف مكونات المنظومة الصحية داخل المستشفى، تحت إشراف السيدة المندوبة، كعامل أساسي في تحقيق التكامل بين الجوانب الإدارية والطبية، وهو ما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة.
ويؤكد عدد من المرتفقين أن الاستقبال الجيد وحسن المعاملة داخل المستشفى الإقليمي الحسن الأول باتا من أبرز نقاط القوة، في تجسيد واضح لمقاربة إنسانية تجعل من المريض في صلب الاهتمام.
وتبقى هذه الدينامية ثمرة عمل جماعي متكامل، يعكس حرص مختلف المتدخلين، من إدارة وأطر طبية وموظفين، على الارتقاء بالقطاع الصحي بالإقليم، في أفق تعزيز المكتسبات والاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة.















