اخبار سريعة

أخبار الصحراءسلايدشو

أحمد الصلاي يدعو السياسيين بالداخلة إلى ثورة أخلاقية تحمي كرامة المواطن

كلمة الأستاذ أحمد الصلاي (فاعل صحراوي ورئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب) صادمة لكنها حقيقة مرة، موجهة للسياسيين والمواطنين في الداخلة يوم 17 نونبر 2025، بمناسبة انتصارات الدبلوماسية الملكية وقرار 2797 وعيد الوحدة، لدعوة ثورة ثقافية وأخلاقية تصون كرامة المواطن وتحمي الوطن من الانهيار.
– الدعوة للصحوة: ينتقد النفاق السياسي، حيث يتجول السياسيون بين الفقراء في الانتخابات ثم يتنكرون لهم بعد الفوز، يدافعون عن امتيازاتهم لا عن الشعب، ويتركون المواطن “قطيعًا” يُستغل. يحث على التجند للوطن الذي أعطى الكل، بمساعدة الفقراء سرًا وبكرامة، خاصة مع رمضان وعيد الأضحى، لضمان السلم والتماسك الاجتماعي.
– الثورة الأخلاقية: يربط المشكلة بالابتعاد عن أخلاق الإسلام، مع الفقراء الذين يشتمون بعضهم على فيسبوك بدل مواجهة اللصوص الحقيقيين، والأغنياء الذين يحافظون على مناصبهم بالمصلحة الشخصية. يدعو لتغيير السلوك، التركيز على الذات لا تتبع العورات، والمساعدة المتبادلة، مستشهدًا بالقرآن والشعر: “إنما الأمم الأخلاق ما بقيت”.
– ربط بالقضية الوطنية: في سياق قرار 2797 الذي أنهى وهم الاستفتاء وأكد الحكم الذاتي كحل للنزاع المفتعل، يدعو لإجماع وطني يحمي الوحدة الترابية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، بعيدًا عن المصالح الشخصية التي تهدد الاستقرار.
هذه المبادرات في الداخلة تبني مجتمعًا متماسكًا وأخلاقيًا، تربط الدبلوماسية الملكية (كقرار 2797 ومبادرة الحكم الذاتي) بالعمل الميداني، حيث تحول الدعم الدولي إلى تنمية محلية تضمن الكرامة والعدالة الترابية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.
– الدبلوماسية كمحرك ميداني: يجعل الحكم الذاتي السكان فاعلين في تدبير شؤونهم (مؤسسات محلية، تمويل ذاتي)، كما في تحول الداخلة إلى قطب اقتصادي (صيد بحري، طاقة متجددة)، يعزز التماسك الاجتماعي عبر مشاريع مثل “دار الصانعة” لتمكين المرأة الحرفية، تربط الاعتراف الدولي بالاقتصاد التضامني وصون الموروث.
– تعزيز التماسك بالعمل: المبادرات المقترحة (كحملات تبرع سرية وفضاء الصحوة) تطبق رؤية الملك في خطاب عيد العرش 2025، حيث يدعم الإجماع الوطني التنمية البشرية (INDH: 95 مشروعًا في الجهة)، تحول الدبلوماسية من انتصار دولي إلى مشاركة يومية، مع ورش أخلاقية تربط الإسلام بالسلم الاجتماعي.
– التأثير الميداني: في الداخلة، تربط برامج “انطلاقة” للمقاولات الاجتماعية (2025) بالحكم الذاتي، تخلق وظائف وتقلل الهشاشة، مع حملات رقمية ضد الانهيار الأخلاقي، مستوحاة من دعوة الملك لمصالحة إقليمية تبني اتحاد المغرب العربي.
– النتيجة: مجتمع يعيش الكرامة كممارسة، يحول النزاع المفتعل إلى نموذج إنتاجي، بعيدًا عن النفاق، نحو وحدة ترابية مستدامة.
يجعل الدبلوماسية الملكية حية في كل حي بالداخلة، من خلال خطة مبادرة عملية تربط قرار 2797 والحكم الذاتي بالتنمية الميدانية، مستوحاة من دعوة الأستاذ أحمد الصلاي للصحوة الأخلاقية. إليك خطة مفصلة لـ”مبادرة الكرامة الحية”، بتنفيذها عبر جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهةالداخلةوادي الذهب بشراكة مع INDH ومجلس الجهة، بميزانية 1 مليون درهم (50% تمويل محلي، 50% من الدولة).

. الأهداف (3 أشهر تحضير):
– ربط الدبلوماسية (الحكم الذاتي كحل واقعي) بالعمل اليومي: تعزيز التماسك الاجتماعي في 5 أحياء شعبية (مثل بئر كندوز)، مساعدة 300 عائلة فقيرة سرًا، وتوعية 500 شاب/امرأة بأخلاق الإسلام والسلم.
– بناء إجماع وطني: تحول انتصارات الملك إلى مشاريع محلية تضمن عدالة ترابية، تقلل الهشاشة بنسبة 20% في الجهة.
. الخطوات التنفيذية (6 أشهر، من يناير 2026):
– الشهر 1-2: التحضير والشراكات**:
– شكل لجنة تنفيذية (10 أعضاء: 4 من الجمعية، 3 سياسيين محليين، 3 من المجتمع المدني)، باجتماع أولي في الداخلة لربط المبادرة بخطاب الملك عيد العرش 2025.
– استطلاع ميداني في الأحياء (100 استبيان): تحديد احتياجات الفقراء (غذاء، تكوين)، مع ضمان سرية للحفاظ على الكرامة.
– جمع تمويل: حملة تبرع من رجال الأعمال (10% رواتب السياسيين)، وطلب دعم INDH (بناءً على 95 مشروعها السابق في الجهة).
– الشهر 3-4: التنفيذ الميداني**:
– حملات تبرع سرية: توزيع مساعدات (قسائم غذائية، تكوين مهني) لـ300 عائلة، عبر “صناديق كرامة” مجهولة في المساجد والأحياء، مرتبطة بدعم الحكم الذاتي كأداة للتنمية الذاتية.
– ورش توعية أسبوعية: “الدبلوماسية في الحي” – 10 جلسات (50 مشارك/جلسة) عن أخلاق الإسلام، مكافحة القذف الرقمي، ودور السكان في تدبير الجهة (مستوحى من نص المبادرة الملكية 2007، مع ربط بقرار 2797).
– نشاط ميداني: يوم “الوحدة الحية” (عيد الوحدة 2026)، يجمع 200 شخص لمناقشة كيف يحول الحكم الذاتي الفقر إلى فرص (مثل مشاريع صغيرة في الصيد البحري).
– الشهر 5-6: التقييم والاستدامة**:
– تقرير ميداني: قياس التأثير (استطلاعات قبل/بعد، عدد المستفيدين)، مع نشر على وسائل التواصل لتعزيز الوعي الوطني.
– استدامة: أنشئ صندوق دائم (تبرعات شهرية)، وربط بالبرنامج “انطلاقة” للمقاولات الاجتماعية، لتحويل المبادرة إلى نموذج جهوي.

Related Posts

141 / 1