اخبار سريعة

الصويرةسلايدشو

أحمد نجيد.. نموذج المسؤول النزيه وخادم الفلاحين بإقليم الصويرة

حسن اغاض/

في سياق فلاحي يواجه تحولات مناخية وتحديات تنموية معقدة، برز اسم أحمد نجيد، المدير الإقليمي للفلاحة بالصويرة، كأحد الكفاءات الإدارية التي تمكنت من إحداث فرق ملموس في تدبير قطاع استراتيجي يرتبط بشكل مباشر بالأمن الغذائي وبالاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة.
منذ توليه مهامه، نهج نجيد مقاربة تعتمد على القرب من الواقع الفلاحي للإقليم، في بعده المجالي والاجتماعي، إذ عمل على تفعيل مجموعة من البرامج والمخططات الوطنية للفلاحة، مع مراعاة خصوصيات الصويرة كمنطقة واسعة ذات طبيعة قروية متفرقة وتعاني من محدودية الموارد المائية. هذه المقاربة الميدانية ساعدت على ضبط الأولويات وتوجيه الجهود نحو دعم الفلاحة الصغرى والفئات الهشة.
واحدة من أبرز مميزات الرجل هي قدرته على التنسيق الفعال بين مختلف المتدخلين في القطاع، سواء على مستوى المصالح التقنية، أو التعاونيات، أو شركاء التنمية. تحت إشرافه، تحوّلت المديرية الإقليمية للفلاحة إلى مؤسسة نشطة، تعتمد الشفافية في المعاملات، وتُولي أهمية خاصة للتواصل الإداري وتبسيط المساطر.
من خلال مقاربة تعتمد على العدل في توزيع الدعم، حرص أحمد نجيد على أن تبقى المساعدات الفلاحية والإعانات التقنية موجّهة وفق معايير واضحة، بعيدًا عن أي تمييز أو استغلال نفوذ، ما عزز الثقة بين الإدارة والفلاحين، ورفع من منسوب التعاون مع الشركاء المحليين.
كما كان له دور محوري في تتبع وإنجاح برامج التحول الفلاحي، لا سيما تلك المتعلقة بتشجيع الزراعة المستدامة، ترشيد استعمال المياه، ودعم سلاسل الإنتاج المحلية، من خلال مواكبة ميدانية حثيثة ومتابعة تقنية متواصلة.
إدارته تتسم كذلك بالحزم والانضباط، حيث يولي أهمية قصوى لاحترام القوانين، سواء داخل المؤسسة أو في علاقتها مع محيطها. وبالرغم من صرامته المهنية، يملك أحمد نجيد حسًا إنسانيًا رفيعًا، جعله قريبًا من موظفيه ومحيطه الإداري.
في نهاية المطاف، لا يمكن الحديث عن الإدارة الفلاحية بالصويرة دون التوقف عند الدور المحوري الذي يلعبه هذا المسؤول، الذي جسّد مفهوم “الإدارة الفعالة” بأبعاده الشاملة: المصداقية، الكفاءة، والتفاعل المسؤول مع حاجيات الإقليم.

Related Posts

141 / 1