اخبار سريعة

اخبار أصيلةسلايدشو

أصيلة: بعد شهرين من تعيينه.. محمد النقراوي يعزز المقاربة الاستباقية لمحاربة المخدرات ويرفع منسوب الإحساس بالأمن

سجلت مدينة أصيلة خلال الشهرين الأخيرين دينامية أمنية لافتة، تزامناً مع تعيين محمد النقراوي رئيساً لمفوضية الشرطة بالمدينة، حيث باشرت المصالح الأمنية تحت إشرافه سلسلة تدخلات استهدفت تجفيف منابع الاتجار في المخدرات وتعزيز الانتشار الميداني بمختلف الأحياء.
ووفق معطيات من مصادر محلية، اعتمدت المفوضية مقاربة تقوم على الاستباقية وتكثيف الدوريات الأمنية، سواء الراجلة أو المتنقلة، بالزي الرسمي واللباس المدني، مع تركيز خاص على النقاط التي كانت موضوع شكايات متكررة من الساكنة. كما تم تعزيز الحضور الأمني بعدد من الفضاءات العمومية والشوارع الرئيسية والأزقة الداخلية، بما يضمن سرعة التدخل والتفاعل مع مختلف الحالات.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن هذه العمليات أسفرت عن إيقاف عدد من المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات، إلى جانب حجز كميات من المواد الممنوعة، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من هذه الظاهرة وتأثيراتها الاجتماعية والأمنية.
وتنعكس هذه التحركات، بحسب فاعلين جمعويين ومهنيين، على منسوب الإحساس بالأمن لدى المواطن الزيلاشي وزوار المدينة، خاصة في ظل اقتراب فترات تعرف فيها أصيلة توافداً ملحوظاً للزائرين.
كما أشار متحدثون إلى تحسن ملحوظ في سرعة الاستجابة للشكايات والتدخلات الميدانية.
ويُعد رئيس المفوضية من الأطر الأمنية التي راكمت تجربة سابقة بالمدينة، ما مكنه من الإلمام بخصوصياتها المجالية والاجتماعية، وهو ما يفسر – بحسب متابعين – طبيعة المقاربة المعتمدة، والتي تجمع بين الصرامة في تطبيق القانون والانفتاح على محيط المؤسسة الأمنية.
كما عملت المفوضية، خلال الفترة نفسها، على تعزيز مفهوم شرطة القرب وتحسين ظروف استقبال المرتفقين، في إطار توجه يروم تكريس الثقة بين المواطن والجهاز الأمني وترسيخ الأمن كمسؤولية مشتركة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن الحصيلة الأولية لعمل المفوضية خلال الشهرين الماضيين تعكس توجهاً واضحاً نحو تثبيت الاستقرار وتعزيز الحضور الأمني الوقائي، بما يكرس صورة أصيلة كمدينة آمنة وجاذبة.

Related Posts

145 / 1