في تتويج جديد لمسار أكاديمي ومهني حافل بالعطاء والتميز، حظي الدكتور الحسين بكار السباعي بتشريف دولي مزدوج تمثل في نيله عضوية اللجنة العلمية للمركز الدولي للأمن والهجرة والتدفقات (CEISMF)، إلى جانب تكليفه بقيادة قطب إفريقيا والتعاون الدولي داخل المؤسسة ذاتها.
ويعد هذا التكليف اعترافاً دولياً مستحقاً بما راكمه الدكتور الحسين بكار السباعي من خبرة علمية وقانونية وإستراتيجية، وبما أسهم به من جهود في مجالات البحث والترافع الأكاديمي والمؤسساتي حول القضايا الوطنية والإقليمية والدولية.
ولم تقتصر مسيرة الدكتور السباعي على التميز في مجال المحاماة والترافع القانوني، بل امتدت إلى الدفاع عن القضايا الوطنية العادلة، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، من خلال حضوره الفاعل في مختلف المحافل الفكرية والأكاديمية والدبلوماسية، باعتباره أحد الوجوه البارزة للدبلوماسية الموازية والقوة الناعمة المغربية.
ويعكس هذا التتويج المزدوج الثقة الكبيرة التي يحظى بها الدكتور السباعي داخل الأوساط العلمية والدولية، لما يتميز به من قدرة على الجمع بين العمق الأكاديمي والرؤية الإستراتيجية، بما يؤهله للإسهام في تعزيز التعاون الإفريقي والدولي، وترسيخ مكانة المملكة المغربية كشريك فاعل في قضايا الأمن والهجرة والتنمية والتعاون جنوب-جنوب.
كما يشكل هذا التعيين محطة جديدة في مسار شخصية وطنية أثبتت حضورها في مختلف الواجهات الفكرية والقانونية، وسخرت خبرتها لخدمة القضايا الوطنية وتعزيز إشعاع المغرب على المستويين القاري والدولي.
هنيئاً للدكتور الحسين بكار السباعي بهذا الاستحقاق الدولي الرفيع، مع كامل التمنيات له بمزيد من التألق والنجاح في مهامه الجديدة.
متابعة: المهدي السباعي















