تتابع الهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان باسنكار شديد موقف أحد موظفي شركة لارام ، وهو روسي مساعد طيار متدرب يدعى “ماكسيم “، الذي قام بنشر مايسمى “علم بوليساريو” الإنفصالية على حسابه انستقرام . إن هذا التصرف يعتبر غير مسؤول ويعكس افتقارا للوعي بأهمية الوحدة الوطنية للمملكة المغربية الشريفة .
إن الوحدة الترابية ليست مجرد حدود جغرافية ، بل هي رمز للسيادة والهوية الوطنية. تمثل هذه الوحدة تاريخا طويلا من النضال والتضحيات التي بذلها الأجداد من أجل الحفاظ على كيان الوطن واستقلاله. وأي مساس بها نعتبره مساس بقيمنا الأساسية ، ويجب أن يدان بشدة.
إننا في الهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان ، ندين بشدة مثل هذه التصرفات الغير مقبولة إطلاقا ، ونعتبر نشر مثل هذه الصور يحمل تبعات خطيرة ليس فقط على المستوى الاجتماعي ، بل أيضا على المستوى السياسي. فقد يؤدي إلى تأجيج مشاعر الانقسام والتوتر بين فئات المجتمع ، وهذا ما نرفضه جميعا.
وبالمناسبة نشكر شركة لارام التي كانت حازمة في هذا الموضوع بالتخاذها قرار الطرد لصاحب هذا التصرف الصبياني . إن عدم اتخاذ أي إجراء قد يعتبر تواطؤا في نشر هذه الأفكار .
إننا ندعوا الجميع لاستثمار هذه الواقعة كفرصة لتعزيز الحوار والوعي حول أهمية الوحدة الوطنية.
يجب ان نكون جميعا حراسا لوطننا ، ونرفض أي شكل من أشكال المساس بمقدساته .
الوحدة الوطنية هي مسؤولية الجميع ، وعلينا أن نتحلى بالشجاعة للتصدي لكل من يحاول زعزعة استقرارها.
محمد البطاح ، رئيس الهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان .














